المشاركات

أحبك مثل الزئبق الأحمر .. رومانسيات "سنجرية"

يقول بعض ظرفاء المدينة أن العديد من الأزواج في هذه الأيام غيروا لغتهم الرومانسية مع زوجاتهم لتكون أكثر حبية وعاطفية ، إذ يقول أحدهم لحبيبته الغاضبة ، أحبك مثل الزئبق الأحمر ، نعم الزئبق الأحمر ، ولكن يكون الحب أكثر قوة حينما يكتشف الزوج أن جدة زوجته قد أورثتها بعض مكائن الخياطة بشرط من نوع "سنجر"، ومن هنا تستطيع الزوجة أن تلقي بكامل ثقلها في أحضان زوجها دون أن يسألها الأخير عن تأخير تجهيز وجبة الغداء ، وكذلك يمكنها أن تحصد المزيد من الهدايا دون أن يشتكي بعلها نفاد الراتب الشهري. ولكن الذي لا تعرفه الزوجة هو أن الزئبق سواء كان أحمراً أو اصفراً معروف بأنه لا يثبت على حال ، وكثيراً ما توصف العلاقات المرحلية بأنها زئبقية ، بل يستطيع المرء أن يشاهد سرعة حركة الزئبق حينما يقوم الطبيب بوضع أنبوب قياس الحرارة تحت لسانه ، ثم يخرجه في لحظات ويجده قد انتقل إلى الدرجة 40 من الحرارة وهي ذات حرارة الحب للزوجات هذه الأيام. هذه القصة المزاحية فقط للذين يعرفون سالفة الزئبق الأحمر ، ومكائن سنجر القديمة التي تشيع هذه الأيام.

أنشودة الأبنوس الدافئة

للأديب الهادي عجب الدور ***** كل شيء هنالك يرتجف مسكون بالخوف الداخلي العميق، مشبع بالاهتزاز، المسافة بعيدة بعيدة جدا، والسهول الرخوة مازالت أسراب من الأحلام ممتدة ترسم سرادقات الدموع السمراء المعشوشبة بالألم المقشرة بالصقيع ووحل الغربة الآسن، والقرى المسافرة مع أطياف الريح تطارد الأمواج الهادرة ورائحة السراب الخرافي البعيد، السراب الفنتازي المختلط برمال الصحارى البعيدة، القاحلة المحفورة في شرايين الأطياف والذكريات العنيدة، المنسية في دفاتر الرحالة وشبق الحبيبات وعيون الأبنوس وفاكهة الجغرافية المستحيلة، المنهكة في طواحين المكان، وأنياب الزمان والقصائد السمراء تتلوى بالصقيع والنكد المنسوج بهواجس الرحيل والمواعيد والبراري والأحلام المكسورة. كل شيء محروم من ظلال الأبنوس، من دمعة العيون السمراء من ضحكة الجبال الزرق من أصوات الوادي الأخضر، من الشواطئ الدافئة، والنخيل الباسق، والبساتين الرائعة، وحلم الأبجدية الأزلي، وكتاب الطفولة الأول، وموعد البهجة. أكمل النص هنا

الطائرات السودانية .. ممنوع الاقتراب

إما محطمة أو مختطفة .. ايش الحكاية يا عمي ، يعني الواحد ما يركبش أبدا أي طائرة سودانية ، والله هذا رعب وخوف وإرهاب ، فإذا كان الخاطفين دول حركات دارفور يبقى الجماعة دول إرهابيين بالدغري ،و ايش ذنب المسافرين والمدنيين والأبرياء الرايحين يبحثوا عن أرزاقهم ، هم ما شافوش (الديش) ، أنا من اليوم ما بركبش أي طيارة سودانية حتى ولو أمشي (كداري) من جدة إلى (أمبدة)

لماذا تراجعت وتيرة التدوين

أشعر بأن هناك تراجعاً ملحوظاً في وتيرة ونشاط التدوين والبلوغر ، عما كانت عليه سنوات 2005 ، 2006 ، 2007.. ربما هذا احساس شخصي فقط ، ولكن أعتقد أن كثيرين ربما يشاركونني الرأي ، ولكن لا أدري ما هي الأسباب ، فقد باتت كل الأجواء مفتوحاً ولا توجد أي مشاكل في أن يجدالمدوّن مساحة لتدوين أفكار. كنت أعتقد أن النشاط التدويني سيتواصل ويزيد وتيرته مع مرور السنوات ، وهذا هو الأمر الطبيعي ولكن لا أدري ، ولم يكن هناك من يراقب المدونات كما كان في الماضي. على كل .. أتمنى ألا يصدق حدسي .. وأن يكون هذا الاحساس خاص بي .. لأنني شخصياً لم أعد متواصلاً في التدوين نسبة لكثرة مشغولياتي اليومية ، ولكن لا أعتقد أن يكون الجميع مشغولاً.

غباء حركة العدل والمساواة

اعتقد أن حركة العدل والمساواة أثبتت غباءً فائقاً حينما انتحرت وقامت بغزو ام درمان ، كيف للحركة أن تغزو العاصمة على بعد 1600 كيلو متر ، وقد فشلت عن احتلال اي مدينة صغيرة في دارفور على بعد بضع كيلومترات منها وهي تقاتل أكثر من اربع سنوات ، أليس هذا غباء وهستيريا جنونية. وكيف يقود زعيم الحركة وقائده العسكري بنفسهم الجيش ويقتحموا به العاصمة لاستلام السلطة على طبق من ذهب دون أن يحسبوا اي حساب ، إلا اللهم إذا كانوا تلقوا وعوداً من أناس بالخرطوم بأنهم سيجدون كل الأمور جاهزة وعلى الدكتور خليل ابراهيم أن يتسلم السلطة ويبدا في تشكيل الحكومة. ومعروف تاريخياً أن الحركات المسلحة في كل العالم ، هي حركات مطلبية تفرض الضغوط على الحكومة على أطراف الحدود حتى تخضع لارادتها ومطالبها وتلبي طلباتها ، ولم نسمع أن قادت حركات تمرد بائسة اي انقلاب على الحكومات المركزية. اعتقد أنه لو احتلت حركة العدل والمساواة مدينة واحدة في دارفور بامكانها أن ترغم الحكومة على الرضوخ لمطالب أهلها في دارفور ، ولكن ما حدث أعتقد انها كانت عملية انتحارية وجنونية من الدكتور خليل ومستشاريه الفاشلين.

أبطال السامبا والديوك ونسور قرطاج .. ألقاب منتخبات

صورة
هناك العديد من الالقاب الشهيرة التي تطلق على منتخبات كرة القدم الكبيرة في العالم ، ويحتاج المرء أحياناً أن يكون ملماً بها كثقافة عامة بغض النظر أن يكون رياضياً أو متابعا لكرة القدم. ومعروف أن هذه الألقاب في كثير من الأحيان تطلق من قبل الجماهير ، أوتكون ذات مدلولات معروفة على نطاق محلي ضيق أو عالمي واسع. فإذا أخذنا المنتخبات ، فنجد مثلاً المنتخب البرازيلي يطلق عليه لقب (أبطال السامبا) ، أومنتخب السيليسياو ، بينما يطلق على منتخب الأرجنتين (أبطال التانجو) ، ومعروف أن السامبا والتانجو رقصتان في البلدين. ويطلق كذلك على منتخب فرنسا (الديوك ) ، والايطالي منتخب الآزوري ، والانجليزي منتخب (الأسود الثلاثة) ، والألماني (الماكينات أو المانشافت) ، والمنتخب الهولندي (الطاحونة) ، والمنتخب الاسباني (الثور أو الماتادور) ، والمنتخب الاسترالي (السكروز) أو الكنغور. أما على النطاق العربي والأفريقي ، فالمنتخب السعودي يعرف بـ(الأخضر) ، والمصري (الفراعنة) ، والسوداني (صقور الجديان) ، والتونسي (نسور قرطاج) ، وساحل العاج (الأفيال) ، غانا (النجوم السوداء) .. هذه ربما ابرز المنتخبات في العالم ، وفي المرة المقبل...

الحب في كرة القدم

تبرع 70 مواطناً فيتنامياً يحبون كرة القدم بـ"الكلية" للمدرب النمساوي الفرد ريدل الذي قاد منتخب فيتنام المغمور إلى دور الثماني من كأس بطولة أمم آسيا الأخيرة ، مخلفاً وراءه منتخبات كبيرة ذات صيت في المحافل الآسيوية ، وذلك بعدما ثبت أنه يعاني من فشل كلوي. الفريد ردل قال بعد أن وهب له أحد الفيتناميين كلية من بين 70 شخصاً تبرعوا له وأنقذ حياته ، قال "فيتنام الآن جزء مني" وتابع بالقول " عندما تعيش في بلد يحبك فيه الناس كثيراً وتحقق انجازات ، فإنك تكون محظوظاً .. فالشعب الفيتنامي ودود جداً". الجماهير الفيتنامية تعشق ريدل الذي عاش عشرة سنوات معها ، لذا تبرعت له بالكلية لانقاذ حياته .. وبالفعل تمكن من إبراز اسم منتخب فيتنام المغمور في آسيا. (رويترز)ا