صدمة وغضب
وأغرب هذه الطرائف حدثت في نهائي 1950 بين
البرازيل والأوروغواي على ملعب ماراكانا حينما احتفلت بعض الصحف البرازيلية قبل بداية
المباراة بفوز البرازيل، وطبعت صور اللاعبين البرازيليين كأبطال، ولكن الصدمة أن الأوروغواي
فازت (2-1) في كارثة كبرى أدت إلى صمت مطبق لـ 200 ألف مشجع وإعلان الحداد الوطني
وغضب قائد أوروجواي أوبدوليو فاريلا من صحيفة برازيلية أعلنت تتويج أصحاب الأرض قبل نهاية المباراة، وقام بشراء نسخًا من الصحيفة ووضعها على أرض المرحاض، مطالبًا زملاءه بالدوس عليها والتبول فوقها كرسالة تحدٍ.
بكاء توستاو البرازيلي
في كأس العالم 1970، عاش النجم البرازيلي توستاو لحظات مؤثرة في نهائي إيطاليا، حيث دخل في نوبة بكاء خلال المباراة بعد معاناة طويلة مع إصابة خطيرة في العين كادت تنهي مسيرته، ومع اقتراب التتويج، لم يتمالك نفسه، لتتحول الدموع إلى رمز للإصرار والانتصار.
في كأس العالم 1986، سجل خوسيه لويس براون هدفًا
للأرجنتين، لكنه تعرض بعدها لخلع في الكتف، ورغم الألم، رفض الخروج، وقام بتمزيق
قميصه واستخدامه لتثبيت ذراعه، ليكمل المباراة ويساهم في تتويج بلاده على حساب
ألمانيا الغربية بنتيجة 3-2.
والدة حارس الرأس الأخضر
في كأس العالم 2026 ، بكى حارس مرمى الرأس
الأخضر فوزينيا، البالغ 40 عاما، الذي تميز بتصدياته وروحه القتالية، ولا سيما
أمام أرجنتين ليونيل ميسي في دور الـ32، وحافظ على نظافة شباكه أمام إسبانيا، بكى
بحرقة لأن والدته لم تتمكن من السفر إلى الولايات المتحدة لعدم "توفير المال
الكافي في الوقت المناسب" للحصول على تأشيرة دخول.
إصابة سخيفة
في مونديال 2026، احتفل لاعب وسط إنكلترا جوردان هندرسون بالفوز على المكسيك (3-2) والذي منح "الأسود الثلاثة" بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، مع الجماهير. لكنه كسر ذراعه اليسرى بعدما سقط أثناء تخطيه لوحة إعلانية للعودة إلى أرض الملعب. واضطر بالتالي إلى الانسحاب من بقية منافسات البطولة.

























