مايو 24، 2009

قوالب المدونات وتصاميمها تكتم الأنفاس

بصراحة أصبحت أتضايق بشكل كبير من تصاميم أو بالأحرى قوالب المدونات ، فكلها لا تسر العين ولا ترى فيها أي جمال أو إبداع ، بل تبدو لي مجرد لوحات أو (بانر) ملونة تتوسطها كلمات وأحرف.
أقصد كل التصاميم الجاهزة التي تقدمها المواقع المزودة بالخدمة للمدونين ، ربما كان أفضلها تصاميم أو القوالب الخاصة بجوجل ، أقصد أنها أفضل من بين التصاميم التي ترفع ضغطي.
فيمكن أن نلاحظ العديد من العيوب في قوالب وتصاميم جوجل وورد برس ومكتوب وجيران، فأحياناً ترى أن المادة أو التدوينة محشورة في إطارات ضيقة تبدو كأنها كراسة طالب مسطرة بعناية على جوانبها ، بينما ترى البعض الآخر كأنها لوحة مسطحة بلا حدود تبدو فيها المادة وكأنها منثورة في بحر بلا ساحل لا تفرق بين أين بدأت المادة وأين انتهت وأين حدودها ، ثم لا تفرق بين حدود التدوينة والهوامش الجانبية التي تفصل قوائم المدونات الصديقة أو الكتب المختارة أو أي قوائم ملحقة بالمدونة ، كما أنني أتضايق بشكل دائم من الدومين الطويل.
فهل أتحول إلى مزود آخر للخدمة ؟؟ طبعاً لا .. فليس هناك أفضل من جوجل في هذه الخدمة من حيث قلة المشاكل الفنية في المدونة ، وحتى لو قررت ابحث عن استضافة أخرى لمدونتي ، فلا استطيع أن أتفادي مشاكل السيرفرات المتكررة ، فلماذا لا يطور مزودو خدمة التدوين قوالبها التصميمية، مع السماح بإدخال تعديلات وإعادة تصميم لها (مع أنني لا أدري هل هذا ممكن أم لا).
على كل أتمنى أن يكون هناك حل ..!!

مايو 12، 2009

الأديب والشاعر الإفريقي وول سونيكا


وول سونيكا هو أول أفريقي يفوز بجائزة نوبل للآداب سنة 1986 وأستطاع أن يؤسس نفسه كأحد أهم كتاب القارة الإفريقية في العصر الحالي ، ومن أكثر المناصرين والمنادين لقضية الهوية والثقافة الإفريقية والنظام الاجتماعي الأفريقي وحمايته من ثقافة المستعمر.
وول سونيكا شاعر، كاتب مسرحي، روائي، ناقد ، محاضر، معلّم، ممثل ، مترجم، سياسي، وناشر
ولد في 13 يوليو 1934 في أبيوكوتا ، قرب إبدان في غرب نيجيريا ونِشأ في مجمع للتبشير المسيحي وبدا دراسته الابتدائية في مدرسة للقدييسين حيث كان والده يعمل مديرا للمدرسة ثم انتقل للدراسة الثانوية في مدرسة قريبه من أبيوكوتا ، بالرغم من نشأته في بيئة ناطقة بالإنجليزية "لغة المستعمر آنذاك"، إلا أن والديه استطاعا أن يحتفظا بالتقاليد والتراث القبلي الذي كان ينتميا إليه" قبيلة اليوربا."
أكمل سونيكا دراستهّ في جامعة ليدز، حيث، نال درجة الدكتوراة سنة 1973 وقضى ست سنوات في إنجلترا، أشتغل فيها بالتأليف المسرحي والتمثيل ، ثم منح بعدها منحة روكيفيلير وعاد إلى نيجيريا لدراسة الدراما.
أثناء الحرب الأهلية في نيجيريا كتب وول سوينكا مقالا لوقف إطلاق النار مما أدى إلى القبض عليه في 1967، بتهمة التآمر مع "ثوّار البيافر"، واعتقل لمدة 22 شهرا في زنزانة انفرادية ، وبعد خروجه من السجن اختار منفى اختياري له, فاصدر مجموعته الشعرية" تنقّل في القبو " ورواية "موسم أنومي عبر فيهما عن تجربته المريرة في السجن الانفرادي.
نشر سونيكا حوالي 20 عملا من مسرحية ورواية وشعر ، وكتب معظم مؤلفاته باللغة الانجليزية ولغته الأدبية غنية بالمفردات المميزة التي تشكل طابعا خاصا به ، بينما جاءت مسرحياته مشبعة بروح المسرح الأفريقي الشعبي التقليدي ومشحونة بالرقص، والموسيقى الإفريقية وتستند كل كتابته على الأساطير الخاصة بقبيلته " قبيلة اليوروبا ".

مايو 09، 2009

نص الموسم لـِ " وول سوينكا "



الصدأ يُنضجُ الصدأ
وأوراق الذرة الذابلة
غبار الطلع , موسم اللقاح , حين تغزل السنونوات رقصة السهام المريّشة
تطارد خيوط الذرة المجنّحة
في شرائط الضوء
ونحن نعشق سماع العبارات المجدولة للريح , نصغي لصرصرة الحقل
حيث أوراق الذرة جارحة مثل شظايا الخيزران
جامعو الغلة – نحن- الآن
في انتظار للصدأ المتربص بصوامع الذرة الطويلة ,
نرسم ظلالا من الغسق
نطوي السقوف
بإكليل من دخان القش
والسوس يمتطي حزمات القصب
وننتظر أن يصدق وعد الصدأ

من كتاب " موسم حرائق السافنا " للأديبةالشاعرة سولارا الصباح
أدباء إفريقيا في الحقبة ما بعد الاستعمار

لماذا انتحر كيفين كارتر.. مصور الموت

هذه الصورة لطفلة سودانية إبان سنوات المجاعة سنة 1988، وهي تزحف من مخيمها نحو مقر توزيع المعونات الغذائية التي تبعد من كوخها (واحد ...