المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2012

هل نحن قراء كلاسيكيون .. (إعادة لروائع الأبنوس)

لا أدري لماذا يتهمني عدد من زملائي بأنني قارئ كلاسيكي .. فرغم دفاعي المستميت لنفي هذه التهمة عني .. أعتقد أنني مجبر على أن أسأل نفسي فهل أنا قارئ كلاسيكي بالفعل .. وهل هذه التهمة عيب؟؟.
الغريب أنني كلما أسال الآخرين عن الكتب التي قرأتها يقولون لي بأنهم لم يقرؤها لأنها كتب موغلة في القِدم ...
منذ عدة سنوات كنت اهتم كثيراً بالرسوم السوريالية وأقرأ كثيراً لسلفادور دالي، واهتممت بالفنون الأوروبية القديمة فكنت أقرأ رواية "الكوميديا الإلهية" للشاعر العظيم دانتي ألجيري ورسالة الغفران لأبي العلاء المعري وملحمة الإلياذة لهوميروس.
وأثناء الدراسة كنت اهتم بكتابة القصة القصيرة التي نشرت لي منها الكثير في مجلة الدستور اللندنية .. قرأت الأدب الروسي وكتابات أبو القصة تشيكوف، والأديب تولستوي (صاحب رواية الحرب والسلام) والكاتب دوستويفسكي، وكذلك للشاعر الأمريكي أرنست همنجواي والشاعر الهندي الكبير طاغور وبعض من الأدب الفرنسي لفيكتور هيجو الرجل العظيم الذي كتب قصة البؤساء.
أحد زملائي المنتقدين يستدل على كلاسيكيتي بالكتب الموجودة على قائمة المفضلة في مدونتي ظلال الأبنوس، فتجد رواية الكوميديا الإلهي…

رحيل تريزا .. (إعادة لروائع الأبنوس)

صورة
لا ترحلي تريزا.. انظريني أهديك مرثية

50 عاماً تقاتلين البؤس والفاقة
تقاومين بعزيمتك السمراء شبح الضياع

سامقة كالباباي تحملين في خديك الأمل
لم يقتلك الرصاص ولم تهزمك الفجيعة
واليوم .. ترحلين تتركيني أضمد الجراح
وتخونين حبي الوديع والليال الملاح
حرام عليك تسرقين منى أحلام النجاح
******
تريزا ......... أنظريني أهديك دمعة
خدعوك بالنفط وقلبك يفيض بخيرات الدنا
واشتروا منك رهق السنين بحلم المنا
وخطفوك سراً من حضن الأماسي هنا
أخاف بعدك أن يسود الظلام ويغيب القمر
ويسود السكون ضوضاء الليل والسمر
وتجف حقول السدر والسيال ويأبي المطر
وتسود المراثي والمواويل ويعم الغدر
******
تريزا .. اسمعيني لا ترحلي
من بعدك يقاسمني هموم الليل والسهر
من يواسي جراحي من تصاريف الدهر
وحدك كنت تطربيني بألحان السمندل والسحر
وتسعدينني ببسمتك الخجولة في ليل الكدر
******
تريزا ......... فراقك مؤلم كرمح في جسدي
يعذبني .. يحرقني .. ويمزق أحشائي
يقتلني ألف مرة دون أن يزهق أرواحي
يطحنني رماداً .. ويذروني على الغابات
******
دعي سترتك الزرقاء وتوشحي بأحزاني