المشاركات

عرض المشاركات من 2009

احتفال بالزائر رقم 50 ألف خلال 4 سنوات

صورة
الحمد لله وتبارك الله على أن وصل عدد زوّار مدونتي إلى 50000 زائر خلال رحلة استمرت لأربع سنوات .. حاولت فيها أن أساهم بجهد المقل في إثراء المحتوى العربي على شبكة الانترنت ببعض الشذرات إلى جانب العديد من المدونين الأبطال الذين لا يغيبون برهة عن شبكة الانترنت، وقد استفدت كثيراً منهم..
أشكر كل الأخوة والأخوات المدونون العرب وغير العرب الذين تصفحوا مدونتي .. وسأعدهم بأنني سأكون عند حسن ظنهم، رغم مضايق الحياة اليومية التي تحجبنا أحياناً عن الفضاء الإلكتروني..
وبهذه المناسبة أتمنى من الزوّار الكرام أن يتصفحوا التدوينات المدخلة خلال الأربع سنوات الماضية على مدونتي وجميعها مواد شيقة تصب في مجال الفن والأدب والثقافة العامة وبعض الأخوانيات وأحزان الحياة المختلفة.
كما أشكر زملائي في جميع أنحاء العالم بجهدهم الكبير في يوم عمل المدونين هذا العام الذي عقد يوم 15 أكتوبر تحت شعار "التغير المناخي"، وأعتقد أن المدونين حققوا ما لم تحققه قمة المناخ التي فضت خلال هذا الأسبوع.
كما أهنئ الزملاء المدونين بحلول العام الهجري والميلادي وكل عام وأنتم بخير.

شكراً إبراهيم حجازي ... الجرح لا يزال ينزف

شكراً شكراً أيها الإعلامي المعجزة، أيها الهبة الإلهية لشعب السودان فقد استطعت أن تعلم جميع الشعب السوداني صغيراً وكبيراً ، رجالاً ونساء، أمياً وعالماً، في ليلة واحدة ،إبداع عجزت عنه كل الأمم في جميع الأزمان.
علمته أن الطيبة التي يوصف بها هذا الشعب هي سذاجة، علمته أن كرمه الفياض هو سفه وضياع، علمته صحة قول المتنبئ حين قال :- " إن أنت أكرمت الكريم ملكته *** وإن أنت أكرمت اللئيم تمرد" ... أكمل مقال يوسف علي النور" أضغط هنا"

كل عـــــام وأنتــــــم بخــــــــــــير

صورة
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك أتقدم إليكم بأسمى التهاني متمنياً لكم ولأفراد أسرتكم وافر الصحة والعافية

On the occasion of the Eid Al Adha Holiday, I extend to you and your family my best wishes and many happy returns

فضيحة الإعلام المصري وكذب الحجازي ومرارة الهزيمة

بصراحة ما حدث بعد مباراة مصر والجزائر التي استضافها الشعب السوداني بدم قلبه وكافحت حتى خرجت نظيفة، إلا من شيء واحد هو هزيمة مصر، ما حدث يعد فضيحة مدوية للإعلام المصري .. حيث مارس الكذب البواح عن إصابة وقتل مصريين بالجملة.. وانخرط الإعلامي الكبير إبراهيم حجازي الذي اصبح صغيراً في نظر الملايين من العرب في كيل السباب والشتائم على الشعب السوداني بصورة موغلة في الاستخفاف وبعيد عن المهنية وهو يدخل من يدخل في المكالمات الهاتفية ويقطع الخط على من ليس في هواه، كما قال الكاتب السوداني في عموده صلاح دهب.
بصراحة كنت اسمع في قناة العربية من عرفته القناة بالناقد الرياضي أيمن بدرة وكأن غارة إسرائيلية ضربت القاهرة وهو يقول أن كل المشجعيين الجزائريين الذي جاؤوا إلى السودان هم مجموعة من رجال الأمن والاستخبارات والبلطجية وكانوا يحملون السكاكين والمطاوى داخل الملعب، وكأن هذا الملعب في الحواري ليس في وسط العاصمة ..
عجباً هذا الشطط الغريب للقنوات الفضائية المصرية خصوصاً "النيل الرياضية والمحور" التي جعلت مصر دولة صغيرة ليست تلك المرسومة في أذهان العرب والعالم، حيث لم نجد عاقلاً واحداً يثني على السو…

مبروووك الجزائر مونديال 2010 وهاردلك الفراعنة

صورة
نقول مبروك للمنتخب الجزائري الذي استطاع أن يسقط الفراعنة باليتيمة .. فقد أبدع الجزائريون حينما استفادوا من تجربة القاهرة وحافظوا على الهدف الوحيد حتى الدقيقة الأخيرة بتكتيك رائع وذكي، لأنه دائماً يصعب المحافظة على الهدف إذا أحرز في الشوط الأول.
على كل مبرووك للجزائر والعرب وهاردلك للفراعنة، فقد كنا نريد أن نشاهد إبداعات أبو تريكة وجيله المتميّز في كأس العالم ولكن ........... هيهات، كما نبارك للسودان في تميزه في إدارة المباراة على ملعب إستاد المريخ بأم درمان، فقد توقع الجميع أن تسيل الدماء في شوارع العرضة.

على ذمتهم: اليانسون علاج لأنفلونزا الخنازير

صورة
أكد أطباء صينيون الثلاثاء أن احتساء كوب من اليانسون الدافئ وليس المغلي عقب الاستيقاظ صباحاُ يعد أفضل وقاية من الإصابة البشرية من مرض أنفلونزا الخنازير الذي تفشى في بقاع شتى من العالم.
وذكرت مجلة (ميديكال ريسيرشيز) الصينية المعنية بالشؤون الطبية
أن احتساء اليانسون الدافئ يفوق في فاعليته تناول عقار(تامفيلو) الذي طورته شركة "روش" السويسرية ويستخدم حاليا على نطاق عالمي واسع
للوقاية من أنفلونزا الخنازير ذلك يعود إلى أن أحد المكونات الأساسية المستخدمة في إنتاج ذلك العقار هو (حمض الشيمكيك) يستخرج من قرن ثمرة اليانسون ويترك عدة أسابيع ليتخمر.
نبات اليانسون عبارة عن عشب يبلغ ارتفاعه حوالي نصف متر ساقه رفيعة مضلعة حمل نهاية الأفرع أزهارا صغيرة بيضاوية تتحول بعد النضج إلى ثمار صغيرة بنية اللون وهو نبات مصري قديم احتل مكاناً علاجياً هاماً عند الفراعنة ومازال حتى اليوم.

مدونو العالم يناقشون مشكلة التغير المناخي

صورة
احتفل حوالي 14 ألف مدوّن حول العالم "البلوغرز" بيومهم " "blog actiondayالذي يصادف 15 أكتوبر من كل عام وسلطوا الضوء فيه على مشكلة مشكلة التغير المناخي وأثره على البيئة والحياة العامة، وذلك وسط غياب شبه تام للمدونين العرب.
ونشر 13،500 مدوّن من 155 دولة موضوعات تتحدث عن تغيُّر المناخ في العالم كل حسب تخصصه واختصاصه، فيما ناقش أكثر من 18 مليون قارئ من القارات الست موضوع التغير المناخي وآثره على البيئة والاقتصاد والمجتمع.
كما شارك المدونين في هذا اليوم عدد من المنظمات الحكومية والتطوعية ومنظمات الأمم المتحدة والمجتمع المدني والمهتمين بالشأن البيئي والمناخ، في حين يغيب المدونون العرب بشكل شبه تام من قائمة المدونات المشاركة في الموقع التفاعلي الخاص بمنظمي الاحتفال بيوم عمل المدونين على الرابط
http://www.blogactionday.org، والذي تغلب عليه المدونات الأوربية والأمريكية والآسيوية والأخيرة بشكل أقل.
هذا، وكان شعار الاحتفال في العام السابق هو الفقر"poverty" وقد شهد نقاشاً استمر حتى منتصف العام الحالي حول هذه القضية وسبل معالجتها.

The poverty and climate change have the same threats

صورة
Last year the bloggers discuss on their action day the issue of poverty and how to fight this serious problem .. I think all bloggers are agreed with the difficulties that threat the people.
about this year … I thinks the problem of climate change is not less than the poverty, because it is the main causes of the poverty and its threat, this seen clearly in Africa the 'store of all world crises"
If you live in Africa you can note that there is many spaces or cultivated areas hit with drought and become desert and dry, others was so rainy and green but now it seen dry with no rain no grass.
These action of changing climate is the main impact of drought and poverty, so we can say it is represents one of the greatest environmental, social and economic threats facing our planet, because the changing of climate increases in global average air and ocean temperatures, widespread melting of snow and ice, and rising global mean sea level.
I think the whole people, the governmental org…

متى تستضيف دولتنا دورة الألعاب الأولمبية

صورة
نعم أنا أقصد ما أقول وبكامل قواي العقلية ... متى يستضيف السودان دورة الألعاب الأولمبية ؟؟ هذا السؤال تبادر إلى ذهني حينما شاهدت أمس الرئيس البرازيلي لولا داسيلفا يذرف دموع الفرح بعدما فازت دولته باستضافة أولمبياد2016م، ولكني ذرفت معه دموع الحزن لأن لا شيء أفرح عليه في هذه الدنيا .. ونلت درساً مجانياً في معنى حب الأوطان.
حينما استضافت ألمانياً كأس العالم لكرة القدم قبل أعوام قيل أن الألمانيين لأول مرة رفعوا أعلام بلادهم على رؤوس منازلهم تعبيراً عن حبهم له، بينما كانوا في الماضي يخجلون من الانتماء إلى دولتهم خوفاً من وصمهم بتاريخ النازية الأسود ... لذا أعتقد أن استضافة الأولمبياد يمكن أن يقدم لنا درساً مجانياً في حب الوطن، لأننا الآن في الوقت الراهن لا أحد في بلادنا يمكن أن يبكي لفقدان فرصة استضافة دورة رياضية .. أو حتى جزءاً من الوطن ..
الناس في بلادي يا أحبابي ..طائفتان الأولى تبكي على دولة الأندلس وزوالها.. والثانية تبكي على دولة كوش "العادلة" وعهد الفراعنة.. أما السودان فلا أحد يبكيه.. رغم أن الله حباها من الماء والمطر والخضرة... لذا تكثر فيه الحروب والعداوات كل باسم دولته …

كل عام وأنتم بخيرررررررررر ..

صورة

أنفلونزا الخنازير تطاردني

صورة
عجباً لهذا المرض الذي يطارد الناس حتى يقتلهم ... طبيعة عملي تجعلني أعيش اليوم كله مع الخنازير أو قل الحديث عن أنفلونزا الخنازير .. لذلك بدأت أخاف في الآونة الأخيرة من لعنة الخنازير .. وبالفعل حينما كنت أنام في ثبات عميق، فإذا بمجموعة من الخنازير تهاجمني .. وبدأت اركض .. واركض .. ثم أطلقت رجلي للريح على طول طريق خال من التعرجات .. حتى تمكنت من الفرار بأنفي من أنفلونزا الخنازير .. فتوقفت وتلفت يميناً ويساراً حتى لا يكون بقربي صديق أو أحد معارفي يكون قد شمت على .. وبعد أن اطمأننت قليلاً وأخذت نفساً طويلاً .. فقد وصل بي الطريق إلى نهايته فعرجت يميناً فإذا بي ألاقي المئات بل الآلاف من أهل المدينة يركضون تجاهي .. فما كان بي إلا أن أطلق قدمي مرة أخرى للريح في طريقي الأول نفسه .. وكنت أسمع الناس يركضون بشدة ويرددون الخنازير الخنازير .. أنفلونزا الخنازير .. قلت: يا إلهي ماذا أفعل وقد تعبت قدماي وكلت رئتاي من الزفير .. وقد فاتتني الجموع الغفيرة واقتربت مني الخنازير وانفلونزاها .. وفي لحظة انقضاض الخنازير علىّ بعدما بقيت وحيداً في الطريق .. صحوت من نومي وأدركت أنني كنت أحلم .. وحمدت الله وتعجبت …

كل عام وأنتم بخير ... متأخرة ولكن حقكم علي ..أحبابي

صورة

جاكسون .. الشاب الوسيم لماذا بدّل شكله

صورة
المطرب الأمريكي مايكل جاكسون المعروف بملك البوت ، أثار جدلاً واسعاً بعد وفاته خلال الاسابيع الفائتة ، كما كان مثيراً في حياته ايضاً .. يتساءل الناس عن الكثير من جوانبه ، ولكني اتساءل لماذا شوه جاكسون الشاب الوسيم جداَ شكله ، وصار أشبه بقرد مخيف ، جاكسون الأصل كان وسيماً في صورته الأصيلة يملك تقاطيع الجمال السمراوي الأبنوسي الجذّاب ، ولكنه لا أدري فقد شوه نفسه وصار منظر وجه لا يطاق ، بل يبدو مقززاً في كثير من الأحيان من كثرة ما فعلت به الأدوية والمستحضرات الكيميائية .. فمتى كانت صنيعة البشر أجمل من صنيعة الله؟؟
وإليكم جملة من صور جاكسون الأصل ، وجاكسون المبدل ..


أوباما يغزو الأفكار والعقول ... كم مرة تلعثم أو تنحنح

صورة
ماذا قال "أوباما"؟ لن تتذكر بالتفصيل، ولكن قل لي : كم مرَّةً تلعثم، أو تنحنح، وكم مرَّةً علَّق شريط حباله الصوتية عند: إإإإإإإإإإإإإإإ، إإإإلى أأأأن يستدعي كلمةً مهمَّةً.
ودعك من الكلام، وتأمل لغة الجسد، ولبلوغ أقصى درجات التركيز: كم مرَّة حكَّ أذنه، أو أنفه، أو مسح شاربه وذقنه؟ أو فرقع أصابعه، أو عدَّل "كرفتَّتَه"، أو غيَّر ارتكاز وقفته ، وهل كان معه، أو أمامه أوراق؟ أهو الارتجال ـ عدم التخطيط ـ الممدوح عند بني يعرب؟ إطلاقاً، فلقد حفظ ما سيقوله عن ظهر قلب، وتدرَّب عليه وله، كلمةً كلمةً، والأهم: حركةً حركةً، فلا تقطع تأملك وتابع: متى يكوِّرُ قبضته؟ ومتى يبسط كفَّيه؟ ومتى يشير باليسرى وحدها، أو باليمنى وحدها، ومتى يقترب من "المايك"، ومتى يبتعد قليلاً عنه؟ وكيف يضغط على الحروف والكلمات، حتى تقرأها بعينيك، كأوضح مايكون الوضوح؟ ومتى ترقُّ ملامح وجهه؛ ومتى تكفهرُّ ، وانظر أين اختار موقفه من المسرح، في واحدةٍ من أهم نقاط اتخاذ القرار، وإبراز أهمية الحدث؟
تأمل، واستمتع، وأعد الشريط مرات عديدة، فأنت أمام فنان حقيقي، يدرك أنه ليس مطالباً بعرض أفكاره فقط، بل وغزو عقل…

قوالب المدونات وتصاميمها تكتم الأنفاس

بصراحة أصبحت أتضايق بشكل كبير من تصاميم أو بالأحرى قوالب المدونات ، فكلها لا تسر العين ولا ترى فيها أي جمال أو إبداع ، بل تبدو لي مجرد لوحات أو (بانر) ملونة تتوسطها كلمات وأحرف.
أقصد كل التصاميم الجاهزة التي تقدمها المواقع المزودة بالخدمة للمدونين ، ربما كان أفضلها تصاميم أو القوالب الخاصة بجوجل ، أقصد أنها أفضل من بين التصاميم التي ترفع ضغطي.
فيمكن أن نلاحظ العديد من العيوب في قوالب وتصاميم جوجل وورد برس ومكتوب وجيران، فأحياناً ترى أن المادة أو التدوينة محشورة في إطارات ضيقة تبدو كأنها كراسة طالب مسطرة بعناية على جوانبها ، بينما ترى البعض الآخر كأنها لوحة مسطحة بلا حدود تبدو فيها المادة وكأنها منثورة في بحر بلا ساحل لا تفرق بين أين بدأت المادة وأين انتهت وأين حدودها ، ثم لا تفرق بين حدود التدوينة والهوامش الجانبية التي تفصل قوائم المدونات الصديقة أو الكتب المختارة أو أي قوائم ملحقة بالمدونة ، كما أنني أتضايق بشكل دائم من الدومين الطويل.
فهل أتحول إلى مزود آخر للخدمة ؟؟ طبعاً لا .. فليس هناك أفضل من جوجل في هذه الخدمة من حيث قلة المشاكل الفنية في المدونة ، وحتى لو قررت ابحث عن استضافة أ…

الأديب والشاعر الإفريقي وول سونيكا

صورة
وول سونيكا هو أول أفريقي يفوز بجائزة نوبل للآداب سنة 1986 وأستطاع أن يؤسس نفسه كأحد أهم كتاب القارة الإفريقية في العصر الحالي ، ومن أكثر المناصرين والمنادين لقضية الهوية والثقافة الإفريقية والنظام الاجتماعي الأفريقي وحمايته من ثقافة المستعمر.
وول سونيكا شاعر، كاتب مسرحي، روائي، ناقد ، محاضر، معلّم، ممثل ، مترجم، سياسي، وناشر
ولد في 13 يوليو 1934 في أبيوكوتا ، قرب إبدان في غرب نيجيريا ونِشأ في مجمع للتبشير المسيحي وبدا دراسته الابتدائية في مدرسة للقدييسين حيث كان والده يعمل مديرا للمدرسة ثم انتقل للدراسة الثانوية في مدرسة قريبه من أبيوكوتا ، بالرغم من نشأته في بيئة ناطقة بالإنجليزية "لغة المستعمر آنذاك"، إلا أن والديه استطاعا أن يحتفظا بالتقاليد والتراث القبلي الذي كان ينتميا إليه" قبيلة اليوربا."
أكمل سونيكا دراستهّ في جامعة ليدز، حيث، نال درجة الدكتوراة سنة 1973 وقضى ست سنوات في إنجلترا، أشتغل فيها بالتأليف المسرحي والتمثيل ، ثم منح بعدها منحة روكيفيلير وعاد إلى نيجيريا لدراسة الدراما.
أثناء الحرب الأهلية في نيجيريا كتب وول سوينكا مقالا لوقف إطلاق النار مما أدى إلى ال…

نص الموسم لـِ " وول سوينكا "

صورة
الصدأ يُنضجُ الصدأ
وأوراق الذرة الذابلة
غبار الطلع , موسم اللقاح , حين تغزل السنونوات رقصة السهام المريّشة
تطارد خيوط الذرة المجنّحة
في شرائط الضوء
ونحن نعشق سماع العبارات المجدولة للريح , نصغي لصرصرة الحقل
حيث أوراق الذرة جارحة مثل شظايا الخيزران
جامعو الغلة – نحن- الآن
في انتظار للصدأ المتربص بصوامع الذرة الطويلة ,
نرسم ظلالا من الغسق
نطوي السقوف
بإكليل من دخان القش
والسوس يمتطي حزمات القصب
وننتظر أن يصدق وعد الصدأ

من كتاب " موسم حرائق السافنا " للأديبةالشاعرة سولارا الصباح
أدباء إفريقيا في الحقبة ما بعد الاستعمار

أحبك مثل الزئبق الأحمر .. رومانسيات "سنجرية"

صورة
يقول بعض ظرفاء المدينة أن العديد من الأزواج في هذه الأيام غيروا لغتهم الرومانسية مع زوجاتهم لتكون أكثر حبية وعاطفية ، إذ يقول أحدهم لحبيبته الغاضبة ، أحبك مثل الزئبق الأحمر ، نعم الزئبق الأحمر ، ولكن يكون الحب أكثر قوة حينما يكتشف الزوج أن جدة زوجته قد أورثتها بعض مكائن الخياطة بشرط من نوع "سنجر"، ومن هنا تستطيع الزوجة أن تلقي بكامل ثقلها في أحضان زوجها دون أن يسألها الأخير عن تأخير تجهيز وجبة الغداء ، وكذلك يمكنها أن تحصد المزيد من الهدايا دون أن يشتكي بعلها نفاد الراتب الشهري.
ولكن الذي لا تعرفه الزوجة هو أن الزئبق سواء كان أحمراً أو اصفراً معروف بأنه لا يثبت على حال ، وكثيراً ما توصف العلاقات المرحلية بأنها زئبقية ، بل يستطيع المرء أن يشاهد سرعة حركة الزئبق حينما يقوم الطبيب بوضع أنبوب قياس الحرارة تحت لسانه ، ثم يخرجه في لحظات ويجده قد انتقل إلى الدرجة 40 من الحرارة وهي ذات حرارة الحب للزوجات هذه الأيام.
هذه القصة المزاحية فقط للذين يعرفون سالفة الزئبق الأحمر ، ومكائن سنجر القديمة التي تشيع هذه الأيام.