المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2010

جدل الوحدة والانفصال في السودان

اعتقد أن الوحدة في سودان واحد سيكون محفزاً لبناء سودان جديد آمن ومزدهر وأن الانفصال سيقود إلي الكثير من البلاوي .. وبقاء الجنوبيين هذا الشعب الطيب في دولة ضمن السودان الواحد الشاسع يكون له خير كبيراً .. خاصة أن السودان يشهد ازدهاراً ونمواً لا بأس به في الآونة الأخيرة .. وكلنا شهدنا بعض المشروعات الضخمة التي نفذتها الحكومة لمصلحة جميع أهل السودان مثل سد مروى والكباري والجسور والعديد من الطرق المسفلتة التي تربط مناطق كانت مقطوعة في الماضي عن بعضها البعض.
اعتقد أن العالم كله يتجه إلى التوحد وأن الكيانات الصغيرة بدأت تلتحم مع بعضها، بعدما فقدت الحدود وما يعرف بالسيادة أهميتها في ظل العولمة والعالم المكشوف الذي كاد يتوحد في عاداته وتقاليده، وكذلك بعدما بدأت تشيع روح التسامح والتقارب بين الأديان والحضارات والشعوب بمختلف أعراقهم، ونبذ العالم ما كان يعرف بصراع الحضارات بفضل جهود ملك المملكة السعودية الذي قاد مبادرة التصالح والحوار من مدريد إلى نيويورك تحت قبة الأمم المتحدة، وعرف العالم لأول مرة أن الإسلام يوحد ولا يفرق ويمكن أن يعيش بسلام بجوار الديانات وحتى الثقافات الأخرى، كما كان في عهد الن…

عبدالمطلب الفحل يقول الدنيا مثل "الكركاسة"

أستاذ الجيل – الدكتور عبدالمطلب الفحل معد مسلسل دكان ود البصير - أمد الله في عمره .. حضرت له مداخلة في برنامج بقناة النيل الأزرق السودانية .. وقد كان يتحدث حديثاً مؤثراً عن الدنيا الزائلة بطريقته الخاصة المميزة.
الفحل وصف الدنيا "بالكركاسة" وهي القطعة الواقية التي توضع داخل إطار السيارة لحماية الأنبوبة الداخلية من التآكل أو الاختراق .. ولكن على الرغم أن هذه الكركاسة وضعت لحماية منطقة معينة من الإطار إلا أنها تدور وتلف حيثما لف الإطار ولا تقف على حال .. وهذه هي حال الدنيا تلف وتدور بالإنسان تجعلك غنياً ثم تهوي بك إلى الأرض فقيراً، سعيداً ثم شقياً.. الخ.
ولكن الفحل يشير بالتحديد إلى أن الإنسان يجب ألا ينسى الآخرة ويغتر بالدنيا ويأمن مكرها كأنه يدوم في حاله، بل يجب أن يتذكر دائماً أنه سيأتي اليوم الذي يحمل على الآلة الحدباء ويؤارى التراب ولا شيء معه سوى الثوب الأبيض الذي يلف به جسده.

قصة الفتاة التي أحرقتها قنابل النابالم

صورة
ما كنت أحسب أن واحدة من الأمهات تقبل بإرسال ابنها إلى الحرب لتحقيق نزوات السياسيين بعد أن شاهد الجميع كيف أن قنابل النابالم أحرقت جسد الطفلة (كيم فوك) وأحرقت ملابسها فباتت تركض عارية أمام كاميرات المصورين في حرب فيتنام عام 1972.
الكثير من الحروب في العالم بلا قيمة ولا تلبي سوي رغبات أناس آثروا البقاء في السلطة وإتخام بطونهم بالمال الحرام ونسوا أن الله سيحرقهم يوم القيامة لأنهم أبادوا أبناءهم وأبناء الآخرين لا لشيء سوى البقاء في السلطة.
صورة الفتاة الصغيرة التي تركض عارية إلى لا شيء بعد أن انهالت عليها قنابل النابالم وقتلت جميع أهلها تعكس لؤم الحروب وفظاعتها .. ولا أحد يقبلها من البشر، إذا كانت تلبي فقط نزوة سياسيين يريدون أن يملؤوا بطونهم بالسحت وتناول الجاتوه والحلوى على جماجم الأبرياء.
(كيم فوك) التي نجت بأعجوبة تنشط حالياً في السلام بعد أن كبرت وتقول أنها أصفحت وتسامحت عن الجنود الذين أحرقوها بقنابل النابالم وأنها تريد أن يعمل الجميع من أجل بناء السلام العالمي.
من هنا يجب أن تقف شعوب العالم والبشر أجمعهم وقفة واحدة ويعلنوا رفضهم للحروب ويؤكدوا على حرمة دماء البشر باختلاف أفكارهم وجنسيا…