اعتقد أن حركة العدل والمساواة أثبتت غباءً فائقاً حينما انتحرت وقامت بغزو ام درمان ، كيف للحركة أن تغزو العاصمة على بعد 1600 كيلو متر ، وقد فشلت عن احتلال اي مدينة صغيرة في دارفور على بعد بضع كيلومترات منها وهي تقاتل أكثر من اربع سنوات ، أليس هذا غباء وهستيريا جنونية.
وكيف يقود زعيم الحركة وقائده العسكري بنفسهم الجيش ويقتحموا به العاصمة لاستلام السلطة على طبق من ذهب دون أن يحسبوا اي حساب ، إلا اللهم إذا كانوا تلقوا وعوداً من أناس بالخرطوم بأنهم سيجدون كل الأمور جاهزة وعلى الدكتور خليل ابراهيم أن يتسلم السلطة ويبدا في تشكيل الحكومة.
ومعروف تاريخياً أن الحركات المسلحة في كل العالم ، هي حركات مطلبية تفرض الضغوط على الحكومة على أطراف الحدود حتى تخضع لارادتها ومطالبها وتلبي طلباتها ، ولم نسمع أن قادت حركات تمرد بائسة اي انقلاب على الحكومات المركزية.
اعتقد أنه لو احتلت حركة العدل والمساواة مدينة واحدة في دارفور بامكانها أن ترغم الحكومة على الرضوخ لمطالب أهلها في دارفور ، ولكن ما حدث أعتقد انها كانت عملية انتحارية وجنونية من الدكتور خليل ومستشاريه الفاشلين.