المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2011

وفاة الدكتور ماثاي أول أفريقية تفوز بجائزة نوبل للسلام

صورة
توفِّيت الأحد الماضي عن عمر ناهز الـ 71 عاما الكينية وانغاري ماثاي، أوَّل أفريقية تفوز بجائزة نوبل للسلام وواحدة من أبرز دعاة السلام وحماية البيئة في القارة السمراء، وذلك بعد صراع مرير وشجاع مع مرض السرطان ॥ وكانت ماثاي قد فازت بجائزة نوبل للسلام في عام 2004، وذلك لدورها بحماية حقوق الإنسان والدفاع عن قضايا المرأة وترسيخ مبدأ الشفافية في الحكم، وإسهاماتها في مجال حماية البيئة، بتأسيسها حركة الحزام الأخضر قبل أكثر من 30 عاماً وغرست حوالي 30 مليون شجرة في أفريقيا।

وخاضت ماثاي، التي عينها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، مؤخراً "سفيرة للسلام" معارك طويلة وشرسة للدفاع عن حقوق الإنسان، بالإضافة إلى قيامها بدور كبير في توفير مساعدات للفئات الأكثر فقراً في أفريقيا.

وأصبحت ماثاي، التي ولدت عام 1940 في منطقة "نيري" الجبلية بكينيا، أوَّل امرأة في شرق القارة ووسطها تحصل على درجة الدكتوراه.

"تمهل في وداعي" مرثية الفنان زيدان إبراهيم لنفسه

صورة
داوي ناري وإلتياعيوتمهل في وداعي
يا حبيبالروح هبلي بضع لحظات سراع
قف تأمل مغربالعمر وإخفاء الشعاع
وأبكيجبار اللياليهده طول الصراع
ما يهم الناس مننجم على وشك الزماع
غابمن بعدطلوعه وخبا بعد إلتماع
أه لو تقضيالليالي لشتيت باجتماع

الإنسان أمام العربة .. يجر الكارو .. رفقاً بالحمير والحصين

صورة
هذا المشهد ربما لا يصدقه البعض .. ولكنه صحيح وموجود في عددمن المستعمرات الفرنسية القديمة في أفريقيا مثل جمهورية تشاد .. حيث يمنع القانون الفرنسي من استخدام الحمير والحصين في خدمة الإنسان .. أو جر أي إطارات أو تحميل وتوزيع مياه الشرب تحت ذريعة قانون الرفق بالحيوان .. بل أن أي مخالفة لهذا القانون يعرض أصحابها للعقوبات الصارمة الغرامة والسحن.

مثلاً الذين سكنوا في العاصمة التشادية انجمينا والمستعمرات الفرنسية الأخرى أكيد يكون شاهدوا الناس الذي يقطرون العربات ويجرون براميل المياه في الأحياء ويتوقفون عند أبواب زبائنهم بصورة دورية لتفريغها।
الفرنسيون ينسون أن كل الدواب خلقت لخدمة بني البشر .. وهي ليست أعلى منزلة من الإنسان .. كما أن هذه الخدمة ليست إهانة للحيوان .. بل إن الله قدرها لتتحمل ذلك بدون تعب أو عناء .. متى يفهم الخواجات دول.