المشاركات

عرض المشاركات من 2012

ميسي يفوز بالحذاء الذهبي ويقترب من انجاز بيليه

صورة
تسلم الارجنتيني ليونيل ميسي مهاجم فريق برشلونة الاسباني لكرة القدم جائزة الحذاء الذهبي مكافئة له على اختياره افضل هداف في القارة الاوروبية الموسم الماضي.
وكان ميسي سجل 50 هدفا في الدوري الاسباني مع برشلونة خلال موسم 2011-2012. وتسلم ميسي هذه الجائزة التي سبق له ان حصل عليها عام 2010، من يدي لويس سواريز اللاعب السابق لبرشلونة في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وهو اللاعب الاسباني الوحيد الحائز جائزة الكرة الذهبية (عام 1960).
ويواصل ميسي (25 عاما) تحقيق الارقام القياسية بعدما نال جائزة الكرة الذهبية لافضل لاعب في العالم في الاعوام الثلاثة الاخيرة واصبح العام الماضي افضل هداف في تاريخ نادي برشلونة امام سيزار رودريغيز، وبعدما بلغ السبت الماضي عتبة 300 هدف سجلها في المباريات الرسمية خلال مسيرته بتسجيله ثنائية في مرمى رايو فايكانو (5-صفر) في الدوري المحلي رافعا رصيده الى 73 هدفا هذا العام وبات بحاجة الى هدفين لمعادلة رقم "الملك" البرازيلي بيليه الذي سجل 75 هدفا في جميع المسابقات عام 1959.

يا راحلين إلى منى ... بصوت المادحة حنان النيل

يا راحلين إلى منى

ياراحلين إلى منى بقيادي***هيجتمُ يومَ الرحيلِ فؤادي
سرتم مسارَ دليلكم يا وحشتي***الشوقُ أقلقني و صوتُ الحادي
حرمتمُ جفني المنامَ ببعدكم***يا ساكني المنحنى والوادي
ويلوحُ لي ما بين زمزم والصفا***عندَ المقام سمعتُ صوتَ منادي
و يقولُ لي: يا نائما جدّ السرى***عرفاتُ تجلو كل قلب صادي
من نال من عرفات نظرةَ ساعة***نال السرورَ و نال كلّ مرادِ
تالله ما أحلى المبيتَ على منى***في ليلِ عيدٍ أبركِ الأعيادِ
ضحّوا ضحاياهم وسالَ دماؤها***وأنا المتيّمُ قد نحرتُ فؤادي
لبسوا ثيابَ البيضِ شاراتِ الرضا***وأنا الملوّع قد لبستُ سوادي
يا ربّ أنتَ وصلتهمْ صلني بهم***فبحقكمْ ياربّ فكَّ قيادي
فإذا وصلتم سالمين فبلّغوا***مني السلام أهيلَ ذاك الوادي
قولوا لهـم عبد الرحيـم متيـم ومفارق الأحبـاب والأولادي
صلى عليك الله يا علم الهدى ما سار ركب أو ترنم حادي

الكاتب الصيني مو يان يفوز بجائزة نوبل للآداب

صورة
وكالات أعلنت الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم في ستوكهولم اليوم الخميس فوز الكاتب الصيني مو يان بجائزة نوبل للآداب لعام 2012. وقد تميز مو يان بكتاباته الجريئة حول مواضيع لا تزال من التابوهات في الصين كالجنس والسلطة والسياسة. بعد تكهنات وتخمينات أعلنت الأكاديمية السويدية فوز الكاتب الصيني مو يان بجائزة نوبل للآداب لعام 2012. ويحظى مو يان بشهرة عالمية، حيث تتميز أعماله بمقاربة جريئة للعديد من الموضوعات التي تشكل نوعا من التابوهات داخل المجتمع الصيني كالسلطة والجنس والسياسة.ويعالج هذه المواضيع بنوع من السخرية التي ترصد ملامح الصين المعاصرة. يبلغ مو يان من العمر 57 سنة وكان قد نشر عمله الروائي الأول في عام 1981 وعرف على مستوى العالم، بعد إنتاج فيلم "الذرة الحمراء"، المستوحى من عملين روائيين له. وكانت التوقعات كلها تصب لصالح الكاتب الياباني هاروكي موراكامي، إضافة إلى أسماء أخرى كانت تُتداول ضمن القائمة كالروائي وكاتب القصة القصيرة الأيرلندي وليام تريفور، و كاتبة القصة القصيرة الكندية أليس مونرو، ثم الكاتب الهولندي سيز نوتيبوم، والروائي الألباني إسماعيل كاداريه بالإضافة إلى ال…

لست عاتبة عليك ..... الشاعرة روضة الحاج

أنا لست عاتبة عليك                 لكن على الزمن الردى انا لست غاضبة عليك               غضبى على قلب ندى
انا لست نادمة على شيء مضى       ندمى على ما قد يجي
خوفى اذا سأل القصيد  خوفى اذا هاج التذكرُ فى حشى القلب العميد
خوفى اذا ما اجفلت     خيل اشتياقى من جديد
كم كنت ارجوك الملاذ     بعتمة المطر العنيف
كم ارهقت خيل القصيدة ترحلاً
لك فى القفار .. النار.. والقفر المخيف
كم بانكارك بان لي رغمي
باني لست الا كائن الضلع الضعيف
يا انت يا بعض اتزانى
فى مسارات التجلد
والبكاء السر
والبوح الشفيف
فاق اصطبارى
حد ما يمليه احساس التكتم والتخفى والرجاء
ومللت من دمع تعود ان يزور مع المساء
وسئمت من طيفاً يزاور
سأئلاً قلبي البقاء
وكرهت انى جئت من جنس النساء!!
وجعى على وجع النساء
انا لست غاضبة عليك
يا كل اسباب الهناءة والشقاء
غضبى على هذا الذى
يشتاق لو يلقاك يدفن وجهه
ولديك يجهش بالبكاء

الذهب يتدفق في السودان .. هلموا

صورة
مشهد الناس في شرق السودان ودارفور وجنوب كردفان وهم يبحثون عن الذهب يجعل المرء لا يصدق ما يحدث ولكن عندما يتحدث إليك باحثون وحفارون وصاغة عن تهويشاتهمِ اليومية يسيل لعابك وترى أن الذهب يتدفق بالفعل في السودان في كل مكان.. لا حديث لفقراء الريف وأغنياء المدن في كل السودان سوى الذهب الذهب ) الونسات والقعدات) لا صوت يعلو فيها سوى تهويشات العمر وقصص النجاح وأسعار أجهزة الكشف عن الذهب التي ارتفعت إلى عنان السماء. قلت لبعض زملائي بعدما عدت من إجازتي في السودان )أنني قررت أن أحزم أمتعتي وأشتري فقط جهاز الكشف عن الذهب وأنهي غربتي وأتوجه إلى السودان حيث أجراس الذهب الغالي ترن في آذان الباحثين عن الثراء. فإذا شاهدت شاباً يرتدي السماعات الضخمة التي لم أرها إلا في أذني الفنان الشهير محمود عبدالعزيز فتأكد أن في يده جهاز للبحث .. فلا صوت يعلو هناك إلا صوت الذهب.. هذه نعمة من الله للفقراء .. إذا جلسنا (خامين رسينا) هنا حيفوتنا كل شيء .. فقط الآن انتظر أجمع قيمة الجهاز الأصلي .. الأصلي .. البرن وانت راقد في العنقريب  .. المهم بس وقفوا لينا الحرب المجنونة دي.

You Are ..... by Cody Schmidt

You're the star that shines down on me,
to show me there's something in this world to see.
You're the cloud that raises me above everyone else
to make me realize I just need to be myself.
You're the sun that comes to brighten my day,
when I just wanna fade away.
You're the moon that sits so elegantly in the sky,
making me wish it could be just you and I.
And I just wish u could see,
You're everything and more to me.
*****

وداعاً كاميرات ساهر ... لن تصيدك الكاميرا بعد اليوم .. (إعادة)

صورة
هدية للشباب الذي يتضايق من كاميرات ساهر في كل أنحاء العالم .. طريقة مجربة وناجحة 100% تجنبك من إصطياد كاميرات ساهر لسيارتك، ولكن يعتمد نجاحها على مدى احترافيتك وذكاءك في تنفيذ تلك الطريقة.
الطريقة سهلة ولا تحتاج إلى مغامرة أو جهداً وهي طريقة مأمونة لا توقعك في مصيدة الكاميرات وتستطيع فعلها بكل هدوء.
كلما كان التنفيذ دقيقاً واحترافياً وذكياً، كلما نجوت من صيد الكاميرا، وهي طريقة جربت على نطاق واسع ونجحت 100%.
الطريقة سهلة جدا جدا جدا مهما كانت سيارتك قريبة من الكاميرا لا يستطيع نظام ساهر تصويرك وإليكم الطريقة أولاً في كلمات وهي - لا تسرع- واحترم النظام !!!! .... ما رأيك .. هل أعجبتك الطريقة؟ ........... (منقول)

هل نحن قراء كلاسيكيون .. (إعادة لروائع الأبنوس)

لا أدري لماذا يتهمني عدد من زملائي بأنني قارئ كلاسيكي .. فرغم دفاعي المستميت لنفي هذه التهمة عني .. أعتقد أنني مجبر على أن أسأل نفسي فهل أنا قارئ كلاسيكي بالفعل .. وهل هذه التهمة عيب؟؟.
الغريب أنني كلما أسال الآخرين عن الكتب التي قرأتها يقولون لي بأنهم لم يقرؤها لأنها كتب موغلة في القِدم ...
منذ عدة سنوات كنت اهتم كثيراً بالرسوم السوريالية وأقرأ كثيراً لسلفادور دالي، واهتممت بالفنون الأوروبية القديمة فكنت أقرأ رواية "الكوميديا الإلهية" للشاعر العظيم دانتي ألجيري ورسالة الغفران لأبي العلاء المعري وملحمة الإلياذة لهوميروس.
وأثناء الدراسة كنت اهتم بكتابة القصة القصيرة التي نشرت لي منها الكثير في مجلة الدستور اللندنية .. قرأت الأدب الروسي وكتابات أبو القصة تشيكوف، والأديب تولستوي (صاحب رواية الحرب والسلام) والكاتب دوستويفسكي، وكذلك للشاعر الأمريكي أرنست همنجواي والشاعر الهندي الكبير طاغور وبعض من الأدب الفرنسي لفيكتور هيجو الرجل العظيم الذي كتب قصة البؤساء.
أحد زملائي المنتقدين يستدل على كلاسيكيتي بالكتب الموجودة على قائمة المفضلة في مدونتي ظلال الأبنوس، فتجد رواية الكوميديا الإلهي…

رحيل تريزا .. (إعادة لروائع الأبنوس)

صورة
لا ترحلي تريزا.. انظريني أهديك مرثية

50 عاماً تقاتلين البؤس والفاقة
تقاومين بعزيمتك السمراء شبح الضياع

سامقة كالباباي تحملين في خديك الأمل
لم يقتلك الرصاص ولم تهزمك الفجيعة
واليوم .. ترحلين تتركيني أضمد الجراح
وتخونين حبي الوديع والليال الملاح
حرام عليك تسرقين منى أحلام النجاح
******
تريزا ......... أنظريني أهديك دمعة
خدعوك بالنفط وقلبك يفيض بخيرات الدنا
واشتروا منك رهق السنين بحلم المنا
وخطفوك سراً من حضن الأماسي هنا
أخاف بعدك أن يسود الظلام ويغيب القمر
ويسود السكون ضوضاء الليل والسمر
وتجف حقول السدر والسيال ويأبي المطر
وتسود المراثي والمواويل ويعم الغدر
******
تريزا .. اسمعيني لا ترحلي
من بعدك يقاسمني هموم الليل والسهر
من يواسي جراحي من تصاريف الدهر
وحدك كنت تطربيني بألحان السمندل والسحر
وتسعدينني ببسمتك الخجولة في ليل الكدر
******
تريزا ......... فراقك مؤلم كرمح في جسدي
يعذبني .. يحرقني .. ويمزق أحشائي
يقتلني ألف مرة دون أن يزهق أرواحي
يطحنني رماداً .. ويذروني على الغابات
******
دعي سترتك الزرقاء وتوشحي بأحزاني

عبقرية الحب بين وردي واسحاق الحلنقي

صورة
اقابلك في زمن ماشي
وزمن جاي وزمن لسه
اشوف الماضي فيك باكر
أريت باكر يكون هسه
***
وقصر طول مشاويرنا
ورقش بالفرح جلسة
على النيل والقمر
مرات يبين في الموج ويدسه
ونحن نقابلو
زي طفلين كلامم كلو بالهمسة
وزي عصفورة قلبها دابو
حنة وبالولف حسّ
***
اي عيون بتتقبل
الا عنيك ما بتتفات
في عنيك بتوه
كيفن حلاوة البسمة في القاسيات
وعطر الصندل المستني
يفرح بيك فرحتو جات
وحاتك خلي منو شوية
عشان يتكاحلن منو السمحات
***
بلاك النجمة لا بتتعلا
لا بتتدلاّ فوقه هلال
عليك الريده طلي علينا
يالختينا فيك آمال
تجينا فرح ترفرفي فوقنا
نستناك بالموال
والشوق بيني وبينك انتي
زي ما تقول مطر اهطال

أغنية المطربة الأمريكية نيكول ريجيرزنقر Try With Meجميلة ورائعة

Hear again the titihoya (Cry the Beloved Country

صورة
Hear again the titihoya,
going about its business of forlorn crying.
On the lovely road to Ixopo, I hold my spirit.
We dig a well together.
I lower the bucket, he fills it up.
We drink, we celebrate, our one heart
soothed by what is near Then ,I scratch
his pensive head with my thumb.
If I let, he will zigzag through the veld
looking for a branch to perch....See, umfundisi,
the stars are getting closer. At dawn,
the titihoya will cry, and I will lose
my spirit....Cradle me, old man.
Why do we live here?
*******
Written by Alan paton

6 سنوات على ظلال الأبنوس .. روائع و64000 زائر

صورة
ـ أهنئ قراء ظلال الأبنوس.. وكل الذين تفيئوا بالظلال الذين بلغ عددهم 64 ألف زائر.. ثم أهنئ نفسي .. وقبل كل شيء أحمد الله تعالى على توفيقه في مواصلة مسيرة التدوين منذ 6 سنوات.
ـ أن تقدم شيئاً ومادة متميزة للقراء ليس بالأمر السهل .. على الرغم من أن بعض المدونين ينشرون الغث والسمين فقط لزيادة الكم وليس الكيف، فتدوينة واحدة ومتميزة ودسمة للقراء في كل أسبوع أفضل من تدوينة (أي كلام) يومياً .. اعتقد أن النوع ودسامة المحتوى هما الأفضل وليس الكم.
ـ خلال تلك المسيرة نلت عضوية رابطة المدونين العالميين مقرها (أمريكا) ولا زلت أتلقى سنوياً دعوة للمشاركة في تقديم مقترح بموضوع (اليوم العالمي للمدونين) وكذلك المشاركة بتدوينة بهذه المناسبة السنوية التي تصادف منتصف أكتوبر من كل عام.
ـ خلال المسيرة فزت أكثر من مرة ضمن أفضل مدونة شهرية لشبكات ومجموعات عربية ترصد أفضل محتوى للمدونات يومياً وشهرياً.. إضافة إلى موقعي (دوّن) و(التدوين) اللذين يقومان بجهود كبيرة لنشر محتوى الأعضاء.
ـ أكثر العقبات كانت فنية .. وأذكر يوم سُرقت مني كلمة السر وبدأت أراسل شركة جوجل لشهر كامل حتى تمكنت من استرداد المدونة وكدت أبكي بدموع…

قصة الفتاة التي أحرقتها قنابل النابالم

صورة
ما كنت أحسب أن واحدة من الأمهات تقبل بإرسال ابنها إلى الحرب لتحقيق نزوات السياسيين بعد أن شاهد الجميع كيف أن قنابل النابالم أحرقت جسد الطفلة (كيم فوك) وأحرقت ملابسها فباتت تركض عارية أمام كاميرات المصورين في حرب فيتنام عام 1972.
العديد من الحروب في العالم بلا قيمة ولا تلبي سوي رغبات أناس آثروا البقاء في السلطة ونسوا أن الله سيحرقهم يوم القيامة لأنهم أبادوا أبناءهم وأبناء الآخرين لا لشيء سوى البقاء في السلطة.
صورة الفتاة الصغيرة التي تركض عارية إلى لا شيء بعد أن انهالت عليها قنابل النابالم وقتلت جميع أهلها تعكس لؤم الحروب وفظاعتها .. ولا أحد يقبلها من البشر، إذا كانت تلبي فقط نزوة سياسيين يريدون أن يتناولوا الجاتوه والحلوى على جماجم الأبرياء.
(كيم فوك) التي نجت بأعجوبة تنشط حالياً في السلام بعد أن كبرت وتقول أنها أصفحت وتسامحت عن الجنود الذين أحرقوها بقنابل النابالم وأنها تريد أن يعمل الجميع من أجل بناء السلام العالمي.
من هنا يجب أن تقف شعوب العالم والبشر أجمعهم وقفة واحدة ويعلنوا رفضهم للحروب ويؤكدوا على حرمة دماء البشر باختلاف أفكارهم وجنسياتهم وأديانهم الذين خلقهم الله ليعيشوا في سلام .…