المشاركات

كيف تبني ثروتك وتتجاوز الفقر؟

صورة
تحقيق الثراء والتحرر من الأعباء المالية ليس ضربة حظ عابرة، بل هو مسار مدروس يعتمد على الانضباط المالي. تبدأ أولى خطوات الخروج من دائرة الفقر بتطوير العقلية الاستثمارية والابتعاد عن نمط الاستهلاك العشوائي الذي يستنزف المداخيل اليومية. تقوم خطة التحرر المالي على تنمية الذات المستمرة واكتساب مهارات عالية القيمة يطلبها السوق الحديث، إلى جانب إدارة المصاريف عبر الميزانيات الصارمة وتوفير صندوق للطوارئ. كما يمثل الاستثمار المنتظم في الأصول المدرة للدخل وتأسيس مصادر دخل متعددة الضمانة الأساسية لتحقيق النمو المالي المستدام وكسر قيود التبعية للوظيفة الواحدة.  

تهنئة خالصة للشعب السعودي باليوم الوطني

صورة
  يمثل اليوم الوطني السعودي مناسبة وطنية تتجدد معها معاني الوحدة والانتماء والاعتزاز بتاريخ المملكة العربية السعودية ومسيرتها التنموية. ففي الثالث والعشرين من سبتمبر كل عام، يستذكر السعوديون إعلان توحيد البلاد وتسميتها بالمملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه.  وتحتفل المملكة في عام 2026 بـاليوم الوطني السعودي 96 تحت شعار " عزّنا بطبعنا "، الذي يعكس مجموعة من القيم المتأصلة في المجتمع السعودي، ويتناول هذا المقال موعد المناسبة، وقصة التوحيد، ومعنى الشعار، وأهم مظاهر الاحتفال، والفرق بين اليوم الوطني ويوم التأسيس، إلى جانب مجموعة من الأفكار والعبارات المناسبة للاحتفاء بهذه الذكرى الوطنية.

مفارقة الوفرة والنزاع: ثروات السودان المنهوبة بين مقدرات الأرض وحروب الموارد

صورة
يمثل السودان حالة استثنائية في الجغرافيا الاقتصادية العالمية؛ إذ يمتلك مقومات تجعله في صدارة الدول الأكثر ثراءً واستقراراً، إلا أن واقعه يرزح تحت وطأة نزاعات متكررة أرهقت البلاد والعباد. تكمن المفارقة المؤلمة في أن الأرض التي تختزن كنوزاً لا تنضب، ظلت ساحة لصراعات عطلت مسارات التنمية وأهدرت طاقات الأجيال. تتعدد الموارد الطبيعية في السودان بشكل قل أن يوجد في غيره؛ فالبلاد تحتل مراتب متقدمة في احتياطيات الذهب والمعادن النفيسة التي تملأ باطن الأرض. إضافة إلى ذلك، تشكل الثروة الزراعية ركيزة كبرى بملايين الأفدنة الصالحة للزراعة والمروية بمياه الأنهار والأمطار، مما يجعله مؤهلاً بحق ليكون سلة غذاء العالم. وتكتمل هذه المنظومة بقطيع ضخم من الثروة الحيوانية يتجاوز مئات الملايين من الرؤوس، فضلاً عن السيطرة شبه المطلقة على إنتاج الصمغ العربي الذي يمثل شرياناً حيوياً لصناعات الأدوية والأغذية الدولية. ورغم هذه الموارد الهائلة، تظل الثروة الحقيقية التي لا تُقدر بثمن هي "الإنسان السوداني"؛ شعب يمتلك كفاءات علمية، وعقولاً مفكرة، وطاقات شبابية قادرة على تحويل الموارد إلى نهضة تنموية شامل...

الذكاء الاصطناعي يقود تحولات جذرية في تسريع الأعمال المكتبية

صورة
أحدثت حلول الذكاء الاصطناعي ثورة نوعية في بيئات العمل المعاصرة، محولة المكاتب التقليدية إلى منظومات رقمية فائقة الكفاءة. لم تعد إدارة المهام المكتبية تعتمد على الجهد اليدوي الطويل، بل أصبحت تعتمد على أدوات ذكية تنفذ المهام المعقدة في ثوانٍ معدودة. تشمل هذه التحولات أتمتة كتابة المراسلات، وتلخيص التقارير المطولة، وجدولة الاجتماعات، وإدارة قواعد البيانات بدقة متناهية. كما تسهم معالجة اللغات الطبيعية في تدقيق النصوص وترجمتها الفورية وصياغة العروض التقديمية باحترافية عالية، مما وفر ساعات عمل مهدرة كان الموظف يقضيها في الإجراءات الروتينية. ينعكس هذا التحول مباشرة على خفض التكاليف التشغيلية ورفع جودة المخرجات، مما يمكن المؤسسات من اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة، ويتيح لفرق العمل توجيه طاقاتهم نحو الابتكار والتطوير المؤسسي. الهادي الضو  

البحر المتوسط يبتلع أحلام الشباب الأفارقة

صورة
  غرق 35 سودانيًا خلال رحلة بحرية من ليبيا إلى اليونان عبر البحر المتوسط، في مأساة إنسانية خلّفت وراءها أسماءً لأمهات وأطفال وإخوة وأسر كاملة . غادروا ليبيا بحثًا عن فرصة جديدة، مدفوعين بالخوف والحاجة والحلم بمستقبل أفضل. لكن البحر قطع الرحلة قبل بلوغ وجهتها، وحوّل الأمل إلى فاجعة، وترك خلفه عائلات تنتظر خبرًا لن يأتي، وأسماءً ستظل شاهدة على مأساة سودانيين اضطروا إلى مغادرة بلادهم بحثًا عن الأمان .   قائمة الراحلين   1.     علوية إبراهيم حسين – 21 عامًا – تومات الجنينة 2.     نازك إبراهيم حسين – 21 عامًا – تومات الجنينة 3.     سمية إبراهيم حسين – 16 عامًا – الجنينة 4.     صدام إبراهيم حسين – 13 عامًا – الجنينة 5.     نزير إبراهيم حسين – 9 أعوام – الجنينة 6.     أحمد طه علي صديق – 23 عامًا – النهود 7.     جمعة طه علي صديق – 18 عامًا – النهود 8.     مزاهر صديق محمود – 35 عامًا – الأم...

حنين العودة إلى أرض النيلين: متى تضع الحرب أوزارها؟

صورة
  في زحام الغياب ومتاهات الاغتراب، يظل السودان يسكن القلوب بتفاصيله التي لا تغيب. بلاد تلتقي فيها زرقة السماء باتساع السهول، وتفيض شواطئ نيلها بالدفء والخير العميم. من انسياب النيلين وتعانقهما في المقرن، إلى خضرة الجزيرة، وشموخ جبال التاكا، وامتدادات كردفان ودارفور والنخيل المتطاول في الشمال، تتشكل لوحة جغرافية بديعة تفيض بالحياة والأمل. غير أن جمال الأرض يتوارى أمام جمال إنسانها؛ فأهل السودان هم سر بهائه وأصل كرمه. قومٌ فتحوا بيوتهم قبل أبوابهم للغريب، وتشاركوا اللقمة والشاي في هجير الأيام بابتسامة رضا لا تنكسر. في كل زاوية، تجد المروءة طبعاً، وإغاثة الملهوف عادة، والبساطة عنواناً يزين تفاصيل الحياة اليومية. مجتمع بنى نسيجه على التكافل والتراحم والكلمة الطيبة التي تداوي جراح الزمان.   اليوم، يقف الجميع على عتبات الترقب متسائلين بحرقة: متى تتوقف الحرب؟ متى يسكت هدير السلاح ليعلو صوت البناء وتعود البيوت إلى ساكنيها؟ إن حنين العودة ليس مجرد رغبة في جغرافيا محددة، بل هو اشتياق لأمان الأمس، ولقاء الأهل، وصوت المؤذن في الحي القديم، وجمعات المساء التي يملؤها الصفاء. ستنجلي هذه...

إحياء الذاكرة: كيف يبعث الذكاء الاصطناعي الروح في الصور العائلية القديمة؟

صورة
تحتفظ الصور الورقية القديمة بمكانة خاصة في كل منزل؛ فهي الشاهد الصامت على مناسبات عائلية دافئة ولحظات جمعت الأهل والأحباب عبر عقود خلت. تلك الصور التي أُنتجت داخل استديوهات التحميض التقليدية بالأبيض والأسود أو بألوان باهتة كانت عرضة لعوامل الزمن من تشققات وتلف وفقدان للتفاصيل والملامح.   اليوم، دخلت تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحدث نقلة استثنائية في علم ترميم الصور وحفظ الأرشيف الشخصي. تعمل خوارزميات معالجة الصور الرقمية على تحليل الأجزاء التالفة بدقة متناهية، وإزالة الخدوش والغبار، وإعادة بناء الملامح بدقة عالية دون المساس بالروح الأصلية للمشهد. لم يعد الأمر مقتصراً على إخفاء العيوب السطحية، بل امتد ليشمل التلوين الذكي القائم على فهم دقيق لدرجات الإضاءة، ونوعية الأقمشة، وطبيعة البيئة المحيطة وقت التقاط الصورة. تمنح هذه التقنيات الأجيال الحالية  فرصة نادرة لإعادة اكتشاف ماضي عائلاتهم بوضوح واقعي، وكأن الصور التُقطت للتو. إن استعادة ملامح الأجداد ونقاء ابتساماتهم القديمة يضفي بُعداً عاطفياً على التكنولوجيا، لتتحول الخوارزميات من مجرد معادلات رقمية صامتة إلى جسر حيوي يربط الحاضر ...

الذكاء الاصطناعي والعمل البشري: سباق إحلال أم شراكة ذكية؟

صورة
يشهد العالم اليوم ثورة تكنولوجية متسارعة أثارت تساؤلات حتمية حول مستقبل الوظائف ودور الإنسان في العملية الإنتاجية. ومع قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على كتابة النصوص، وتحليل البيانات، وتصميم الوسائط، وحتى اتخاذ قرارات تقنية معقدة، يسود اعتقاد بأن الآلة في طريقها للاستغناء الكامل عن الجهد البشري. الواقع المهني يقدم زاوية مغايرة؛ فالذكاء الاصطناعي لا يستهدف إلغاء الإنسان بقدر ما يعيد تشكيل مفهوم العمل والإنتاج. تتولى هذه الأنظمة المهام الروتينية والمتكررة بسرعة فائقة ودقة عالية، مما يمنح العنصر البشري مساحة أكبر للتركيز على التفكير النقدي، والتخطيط الاستراتيجي، والإبداع الأصيل. المعادلة الحقيقية اليوم ليست بين إنسان وآلة، بل بين مهني يعتمد على الأدوات التقليدية وآخر يوظف الذكاء الاصطناعي لمضاعفة كفاءته وإنتاجيته. الإنتاج البشري المتميز بالحس الأخلاقي، والتعاطف، والرؤية الثقافية يظل غير قابل للاستنساخ الرقمي، مما يجعل المستقبل ملكاً للتعاون التكاملي وليس للاستغناء الشامل.

خلود الفنانين العمالقة: هل خذل جيل الألفية الذاكرة الفنية السودانية؟

صورة
تقف الأغنية السودانية اليوم أمام مفارقة لافتة؛ فبينما تتبدل الأجيال وتتسارع وتيرة الإنتاج الموسيقي، تظل الذائقة الجمعية مشدودة بأوتار لا تنقطع إلى إرث عمالقة الفن الراحلين. أسماء مثل محمد وردي، محمد الأمين، صلاح ابن البادية، وعثمان حسين لم تكن مجرد أصوات عابرة، بل شكلت وجدان أمة وبنت صروحاً نغمية متكاملة الأركان. لقد صاغ هؤلاء الرواد أعمالهم بعناية فائقة، حيث يلتقي النص الشعري الباذخ بالبناء اللحني المعقد والأداء الصوتي المشبع بالشجن والرسالة، مما منح أعمالهم حصانة ضد النسيان وقدرة فريدة على عبور الأزمنة. في المقابل، يواجه جيل ما بعد عام 2000 مأزقاً حقيقياً في تثبيت أقدامه داخل الذاكرة الفنية المستدامة. لا يمكن إنكار وفرة الأصوات والمواهب الجديدة، لكن معظم الإنتاج الراهن يغلب عليه الطابع الموسمي والاستهلاكي السريع. أغنيات تولد على منصات التواصل الاجتماعي وتختفي بمجرد انقضاء "الترند"، دون أن تترك أثراً عميقاً في الوجدان. يعود ذلك إلى تسارع وتيرة الإنتاج والاعتماد على قوالب لحنية متشابهة ونصوص تفتقر إلى العمق الرمزي والعاطفي الذي ميز كلاسيكيات الأغنية السودانية.   العما...

ابحثوا معي عن ( يارا ) .. سنوات الرهق الجميل

صورة
  هذا المقال كتبته في هذه المدونة قبل 18 عاماً من الآن "2008" في  زهرة عصر المدونات في الوطن العربي، ولكن الآن بعد هبوب رياح الخمسين من العمر، بتُ أشك أنني كنت حينها بهذا الرهق الجنوني وهذا العنفوان الأدبي:   في سنوات الجنون .. كنت مفتوناً بالقراءة والاطلاع الثقافي والأدبي .. ومعي كثيرون .. وكانت تصلنا حينها في الخرطوم- تقريباً في عقد الثمانيات - مجلة لندنية اسمها "الدستور" - عرفت لاحقاً أنها كانت عراقية الهوى - وقد كنت ضمن مجموعة يسمون أنفسهم أصدقاء مجلة الدستور ونحن في الثانوية العامة .. لا لشيء سوى أن  المجلة كانت تفسح مجالاً للقراء لنشر انطباعاتهم، خصوصاً في الشعر والقصة القصيرة وبعض جنون الشباب ..   كنا نتسابق في كل أسبوع وعدد لنطلّع على صفحة بعنوان "أوراق عاشق" يكتبها كاتب باسم مستعار هو "يارا" .. يارا كان قلماً مفتونا وساحراً يُلهب المشاعر ويشعل جنون الشباب والصبايا .. ولا يمكن أن يكون يارا هذا إلا كاتباً أو شاعراً كبيراً يعرف انتقاء الكلمات الساحرة المليئة بدفق العاطفة. اعتقد كثيرون حينها أن "يارا" هو نزار قباني لأن كلماته كانت ...

أرشيف القصة القصيرة جداً في السودان

صورة
https://sudaneseshorstorieswriters.blogspot.com/   ارشيف القصة القصيرة جدا في السودان

الكوميديا رائعة دانتي .. ورسالة الغفران لأبي العلاء المعري

صورة
ما أحببت شخصاً في هذه الدنيا، وإلا تمنيت له أن يطلع على رواية "كوميديا داتي" رائعة الشاعر والأديب الإيطالي دانتي ألجييري رائد عصر النهضة الأوروبية لأنه دفق من الإبداع الروحاني يحلق بالإنسان بين الأعالي ويكسبه إثارة ما بعدها إثارة.. إن أول درس يستفاد منه قارئ الكوميديا هو أنه لا يوجد شاعر في الأرض بذل من العناية والجهد في دراسة الشعر وفنونه ما بذله دانتي . وقد قال عنه الشاعر الإنجليزي" ت س إليوت" لا أعرف شاعرا إنجليزيا قدم للغته من الخدمات مثل ما قدمه دانتي للإيطالية" رواية "الكوميديا " لدانتي ألجييري تستنطق الحداثة الشعرية العالمية، ويعد من الملاحم الكبرى، بل تتجاوز الملحمة إلى المأساة الشعرية، تحتشد أنماط الخطاب ومستويات الكلام، فيتضافر السرد والحوار والفكر والمحاججة والاستعادة التاريخية والإشراق، ولكن هذا كله يظل عاملاً تحت "سيادة" عنصر الغناء الذي تنعقد له الغلبة من بدء العمل الكبير إلى منتهاه ، في ظل وفرة مهولة من التفاصيل المعمقة دائماً بالانفعال الشعري. الكوميديا رحلة خيالية روحانية قام بها دانتي إلى العالم الآخر, برفقة الشاعر فر...

قصتي مع ظلال الأبنوس

صورة
  حينما بدأت مدونتي الإلكترونية على محرك جوجل عام 2009 باسم (ظلال الأبنوس) كنت في غاية السعادة بهذا الموقع، وغاية النشاط مع قرائي وزوار موقع وأصدقائي المدونين في العالم. وواصلت التدوين بكل حماس والتواصل مع أصدقائي في الداخل والخارج، حتى وصل عدد زواري إلى 80,000 زائر ومتابع، ولكن للأسف حدث ما لم أتوقعه، حينما لاحظت زيادة كبيرة في مشاهداتي اليومية من الولايات المتحدة، وبدأ يزداد دهشتي يوماً بعد يوم. فتوقفت عن التدوين وبدأت أفحص مدونتي وأعيد البحث عنها في محرك جوجل، ويا للهول اكتشفت أن مجموعة سرقت اسم مدونتي (ظلال الأبنوس)، وأسست لها مدونتي بنفس الاسم والمواصفات وسرقت الأصدقاء أيضاً، ولم يتوقف الأمر في هذا بل أضافت اسم مدونتي ضمن المدونات الصديقة لها، رغم أنني لا أعرفها أصلا، (كيف تسرق اسم مدونتي، وتضيفني ضمن أصدقائها دون علمي). المدهش أن هذه المجموعة كانت سودانية، الدهشة الثانية، أنهم يقيمون في الولايات المتحدة، الدهشة الثالثة أنها مجموعة تضم (المثليين السودانيين)، يخرب بيت الهبالة. توقفت عن التدوين فوراً .. وقررت محاكمة المجموعة ولكن في ماذا؟ لا يمكن أن تحاكم أحداً لأنه يأ...

مبروووك على السعودية مملكتنا الحبيبة استضافة النسخة الأكبر من كأس العالم 2034

صورة
  تستضيف المملكة العربية السعودية كأس العالم 2034 كأول دولة مضيفة في التاريخ تستضيف بمفردها النسخة الأكبر من بطولة كأس العالم، التي ستشهد مشاركة 48 منتخبًا وطنيًا في خمس مدن لاستضافة مباريات البطولة، بعد إقرار النظام الجديد للبطولة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم في وقت سابق . العالم كله في السعودية ينعم بكرم ضيافتها وأصالة أهلها   

أزمات تعصف بمدونة ظلال الأبنوس (ربيع الدنيا)

صورة
  أشكر متابعي مدونة ظلال الأبنوس التي بدأت منذ 2008 واستطاعت أن تحقق متابعات وزوار يتجاوز عددهم الـ100 ألف، وأود أن أفيدكم بأنني فقدت أكثر من 75% من محتوى المدونة نتيجة لأعطال فنية، بعد محاولة فاشلة لشراء Domain مستقل من إحدى الشركات الأوروبية وتحويل الاسم إلى www.zynouba.com، وصاحب ذلك عدد من الأخطاء البرمجية، واضطررت إلى العودة إلى Google  الأم الحنون، وتغيير الاسم من ظلال الأبنوس إلى ربيع الدنيا.  www.zeinkim.blogspot.com آمل أن أجد الوقت لإعادة نشاطي من جديد، لاتحفكم بالأخبار والقصص وغيرها. شاكرين تحملكم للمشاق .. ودمتم في أمان 

9 طويلة بريطاني يجبر لاعب منتخب إنجلترا للعودة إلى بلاده

صورة
غادر نجم منتخب إنجلترا وفريق تشيلسي رحيم سترلينغ معسكر المنتخب المُشارك في نهائيات بطولة كأس العالم المقامة فيفا قطر 2022، وعائداَ إلى أسرته في مقاطعة بشمالي غرب إنجلترا، بعدما تعرض منزله للسرقة. وقالت الصحف الإنجليزية أن عدداً من اللصوص اقتحموا قصر رحيم سترلينغ وقاموا بسرقة 6 ملايين جنيه إسترليني، وعدد من الساعات الفاخرة له ولزوجته بقيمة 300 ألف جنيه إسترليني وقطع من المجوهرات لم يتم تحديد قيمتها المالية. ونظراً لأولوية أمن العائلات، سمح المدير الفني للمنتخب الإنجليزي بعودة اللاعب إلى البلاد وترك معسكر المنتخب قبل مواجهة السنغال.  

رحلة رائعة إلى ديار الأعشى في موسم الرياض ‏

صورة
في مساء أرجواني بلون البنفسج والأضواء دعاني الأخ الزميل الصحفي والسينارست مشعل العنزي لقضاء أمسية شاعرية في مسرح الشاعر الأعشى القائم ضمن فعاليات موسم الرياض 2021م بحي منفوحة بالرياض السعودية الذي ولد وعاش ومات فيه الشاعر الأعشى، فكانت بحق رحلة إلى ديار الأعشى. تنقلنا في ديار الشاعر العربي ميمون بن قيس (الأعشى) أحد أعلام شعراء الجاهلية وفحولهم وأحد شعراء المعلقات العشر وسمي بالأعشى لضعف بصره في الليل ولقب بصناجة العرب. أبدع القائمون على المسرح التفاعلي في الصالة الوارفة التي ميزتها الألوان الضوئية، حيث تنقلنا عبر مسرح مفتوح لبدايات حياته وأشعاره في المدح والهجاء وحياته الشخصية وتنقلاته بين الملوك ثم معرضاً تراثياً لمقتنياته وأشعاره حتى وفاته. أجمل ما اطلعنا عليه في متحفه الخاص كانت أشعاره التي تم تحويلها إلى تسجيلات صوتية يمكن الاستماع إليها عبر "السماعات"، في إبداع جميل وتطويع رائع للتكنولوجيا الرقمية. الشاعر الأعشى مثل مصطفى سعيد بطل رواية موسم الهجرة إلى الشمال للأديب السوداني الطيب صالح، تنقل بين ديار العرب وملوك حضرموت والفرس وغيرهم، إلا أنه عاد وتوفي في داره بحي منفوحة ...

أشهر 4 كنداكات نوبيات في تاريخ السودان

  كلمة كنداكة تعني الملكة الحاكمة، وهؤلاء هن أشهر كنداكات في تاريخ السودان :- أولاً: أماني ريديس : صاحبة أعلى منصب ديني في القرن الثامن ق.م   لقبها صاحبة السمو أو الأميرة.. والمومياء حقتها حالياً موجودة في متحف الفاتيكان! ثانياً: أماني ريناس : هي تعتبر أقوى كنداكة في إفريقيا، حاربت الرومان وقطعت رأس تمثال القائد أغسطس، ودفنته في مدخل المعبد عشان تدوس عليه في كل مرة! . ثالثاً: أماني شاخيتي: حاول الرومان بأن يفرضوا ضرائب على مملكة كوش، لكن شاخيتي رفضت وحركت جيش لمحاربة الرومان وتحرير أسوان من الغزو ! لأن أسوان سودانية وهذا أمر موثق معلوم ليس فقط في أوساط علماء الآثار بل كان أمرا علي أرض الواقع.. (معروف بأنها صاحبة مجوهرات وكنوز .. تمت مهاجمة مقبرتها في البجر.

عرداية في مخيِّلتي .... إعادة لروائع الأبنوس 2013

هل تعرفونها يا أحبابي .. إنها شجرة ليست مورقة تماماً .. صنعت في مكانها قرية .. قرية كتبت للتاريخ ألف ليلة وفي ذاكرتي حفرت ألف كلمة لذا سأكتب لها ألف عام وعام .. أبكيها ألف عام .. بدمع شجين ***** قصتي مع العرداية أقدم من تاريخ بابل وأغرب من أهرامات بعانخي وكوش ولدت يوم نبتت العرداية ..وشببت يوم شاخ الأبنوس وشيدتُ فيها كوخاً صغيراً ... كوخاً لأبي وأمي .. وبيتاً للجيران وضريحاً لجدي عشت فيها ليال مضيئة وأخرى بلون البنفسج .. ***** أصدقكم .. عرداية ليست خرافة ولا رسم سوريالي لسلفادور دالي أو كوميديا لدانتي ألجييري أو إلياذة هوميروس ..أو ملحمة طروادة إنها أرض وتاريخ ورجال "وتاية" وحديقة غناء تنبت الحب بلون الأبنوس ولدت يوم نبتت العرداية.. ومت يوم جفافها وانتظرت ألف عام لأعود . وأكتب لقرية العرداية... أكتب عن الحكاية والسر النبيل   توقيع كملاوي

أنا أسرق أغنياتكم الجميلة (خواطر)

كان أبي دائماَ يحذرني من السرقة .. سرقة المال والخبز وحليب الأطفال ... ممنوع أن أسرق .. أي شيء.. حتى "نبقة" من سدرة الجيران أو دومة .. أو صمغة من طلحة أليفة في قرية "العرَداية" .. أو لحاية من ساق أبنوس تكسوه سمرة وطن .. أو حتى "جريوة" من تبلدية تغني للبلد .. أو "دليبة" مجروفة وصلت لجبال الدائر بمياه المطر.. ****** وهل ممنوع علي أن أسرق وردة ساجدة في بركة مطر .. أو قمرية تحضن بيض الخريف .. أو حمامة تغني للسلام .. وأخرى تدندن للصغار في غابات "الأماتونج" .. أحرام أن أسرق حروف تزرع الأمل للصغار.. وتبدد دموع الذكريات الأليمة .. أو تزرع للحياة ألف بذرة وبذرة ؟؟ا ****** لكني الآن فقط بدأت أسرق.. وأسرق .. وحتى لا أغتاب ثقة أبي .. لأنه يبعدني ألف ميل، وميل .. وحتى لا أجرح أمانته وثقته ، أكتب إليه رسالة: وأقول : الآن فقط بدأت أسرق .. ولكني لن أسرق حليب الأطفال .. ولا أحذية اليتامى والأرامل .. ولا طعام الملايين .. من الحفاة والعراة من أهلي في رمال الصحراء وحشيش الغاب .. لن أسرق حقن ا...