الرياضة أدب واحترام .. يامال ذهب ليواسي ميسي وميسى نهض ليرد التحية .. هذا هو العرف الصحيح فالقوي المنتصر يجب أن يواسي المكلوم .. لأن المهروم يصعب عليه تهنئة المنتصر في ظروف المنافسة .. أخوانا في شمال الوادي لسع زعلانيين من ميسي..
يوليو 22، 2026
يوليو 20، 2026
قصص وحكايات نهائيات كأس العالم
صدمة وغضب
وأغرب هذه الطرائف حدثت في نهائي 1950 بين
البرازيل والأوروغواي على ملعب ماراكانا حينما احتفلت بعض الصحف البرازيلية قبل بداية
المباراة بفوز البرازيل، وطبعت صور اللاعبين البرازيليين كأبطال، ولكن الصدمة أن الأوروغواي
فازت (2-1) في كارثة كبرى أدت إلى صمت مطبق لـ 200 ألف مشجع وإعلان الحداد الوطني
وغضب قائد أوروجواي أوبدوليو فاريلا من صحيفة برازيلية أعلنت تتويج أصحاب الأرض قبل نهاية المباراة، وقام بشراء نسخًا من الصحيفة ووضعها على أرض المرحاض، مطالبًا زملاءه بالدوس عليها والتبول فوقها كرسالة تحدٍ.
بكاء توستاو البرازيلي
في كأس العالم 1970، عاش النجم البرازيلي توستاو لحظات مؤثرة في نهائي إيطاليا، حيث دخل في نوبة بكاء خلال المباراة بعد معاناة طويلة مع إصابة خطيرة في العين كادت تنهي مسيرته، ومع اقتراب التتويج، لم يتمالك نفسه، لتتحول الدموع إلى رمز للإصرار والانتصار.
في كأس العالم 1986، سجل خوسيه لويس براون هدفًا
للأرجنتين، لكنه تعرض بعدها لخلع في الكتف، ورغم الألم، رفض الخروج، وقام بتمزيق
قميصه واستخدامه لتثبيت ذراعه، ليكمل المباراة ويساهم في تتويج بلاده على حساب
ألمانيا الغربية بنتيجة 3-2.
والدة حارس الرأس الأخضر
في كأس العالم 2026 ، بكى حارس مرمى الرأس
الأخضر فوزينيا، البالغ 40 عاما، الذي تميز بتصدياته وروحه القتالية، ولا سيما
أمام أرجنتين ليونيل ميسي في دور الـ32، وحافظ على نظافة شباكه أمام إسبانيا، بكى
بحرقة لأن والدته لم تتمكن من السفر إلى الولايات المتحدة لعدم "توفير المال
الكافي في الوقت المناسب" للحصول على تأشيرة دخول.
إصابة سخيفة
في مونديال 2026، احتفل لاعب وسط إنكلترا جوردان هندرسون بالفوز على المكسيك (3-2) والذي منح "الأسود الثلاثة" بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، مع الجماهير. لكنه كسر ذراعه اليسرى بعدما سقط أثناء تخطيه لوحة إعلانية للعودة إلى أرض الملعب. واضطر بالتالي إلى الانسحاب من بقية منافسات البطولة.
يوليو 19، 2026
جوائز الفائزون بالمراكز الأربعة الأولى في كأس العالم 2026
الجوائز المالية التي تحصل عليها المنتخبات الأربعة الأولى (باستثناء العوائد الثابتة المضمونة والبالغة 12.5 مليون دولار كمكافأة تأهل ونفقات تدريب)، وفقاً لموقع "يورو سبورت": كالآتي:
·
بطل المونديال: 50 مليون
دولار
·
الوصيف: 33 مليون
دولار
·
المركز الثالث: 29
مليون دولار
·
المركز الرابع: 27
مليون دولار
💖💘💑💚💞💞💞
·
المراكز من 5 إلى 8:
19 مليون دولار
·
المراكز من 9 إلى
16: 15 مليون دولار
·
المراكز من 17 إلى
32: 11 مليون دولار
·
المراكز من 33 إلى
48: 9 ملايين دولار
وكان الفيفا قرر
أيضاً منح أفراد الفريق الفائز باللقب هذا العام خواتم، يُنقش عليها مجسم كأس
العالم وشعار البطولة، إلى جانب تخصيص كامل يعكس هوية وتاريخ الفريق البطل، في
خطوة غير مسبوقة.
كما رفع الاتحاد
الدولي لكرة القدم (فيفا) عائدات المنتخبات المشاركة في المونديال، لتصل إلى 871
مليون دولار، بزيادة قدرها 15%..
كذلك ورفع
"فيفا" مخصصات التحضير من 1.5 مليون دولار إلى 2.5 مليون دولار، ومكافآت
التأهل من 9 ملايين دولار إلى 10 ملايين دولار، وتخصيص أكثر من 16 مليون دولار
إضافية لدعم تكاليف وفود المنتخبات وزيادة حصص التذاكر.
يوليو 13، 2026
هالاند يعلمنا كرة القدم .. وكمان يعلمنا النوم الصحي
ايرلينق هالاند لاعب المنتخب النرويجي، لديه نظام نوم صحي متفرد في العالم، وهو السبب الرئيسي في قوتة البدنية، ويكمن هذا النظام في أن هالاند يدرب جسمه على أن يفهم أن اليوم قد انتهى، وعليه أن إليك 6 عادات يستخدمها للمحافظة على جودة نومه : 1. ارتداء نظارات تحجب الضوء الأزرق قبل النوم بـ3 ساعات. الرابط
يوليو 09، 2026
يوليو 07، 2026
يوليو 06، 2026
يوليو 02، 2026
يوليو 01، 2026
يونيو 30، 2026
االمانشافت خسارة يا خسارة .. ألمانيا تودع المونديال بدري
مغادرة الكبار دائماً مؤلمة في كأس العالم .. خصوصاً منتخب زي ألمانيا فازت بكأس العالم قبال كدة .. هاردلك يا الماكينات
يونيو 22، 2026
الذكاء الاصطناعي يدخل خط العرافين: إنجلترا بطلاً لكأس العالم 2026
دخل الذكاء الاصطناعي على خط العرافين في كأس العالم 2026 ، بعد أن طلبت صحيفة بريطانية من نموذج "جيميناي" للذكاء الاصطناعي التابع لـ "غوغل" أن يتقمص شخصية العراف الفرنسي الشهير نوستراداموس (Nostradamus)، وأن يقدم توقعاته الخاصة لمسار كأس العالم.
وبعد سلسلة من الأسئلة والتوجيهات، بدأ نموذج الذكاء الاصطناعي بالحديث بلغة تشبه النبوءات، مستخدماً عبارات غامضة عن "أسرار تهمس بها النجوم" و"معارك تدور في 104 ساحات"، وخلص في توقعاته إلى أن إنجلترا ستفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966 على حساب الأرجنتين في المباراة النهائية، بينما توقع وصول ساحل العاج إلى نصف النهائي بوصفها "الحصان الأسود" للبطولة.
كما تنبأ بخروج مفاجئ لفرنسا على يد منتخب آسيوي
مثل اليابان أو كوريا الجنوبية، وبأن أكثر لحظات البطولة إثارةً للجدل ستكون
مرتبطة بقرار من تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).
أوائل المنتخبات التي ودعت كأس العالم
هايتي (المجموعة الثالثة)
أصبح أول المنتخبات المودعة إثر خسارته 3-0 أمام البرازيل (الجمعة 19 يونيو/حزيران)، والتي تلت هزيمته 1-0 أمام اسكتلندا، لتنتهي رحلته في أول بطولة يشارك فيها منذ عام 1974.
تركيا (المجموعة الرابعة)
لحقت تركيا بركب المودعين بعد هزيمتها 1-0 أمام باراغواي (التي لعبت بعشرة لاعبين)، والتي جاءت بعد خسارة مفاجئة 2-0 أمام أستراليا في الافتتاح، لتنتهي مشاركتها الأولى في المونديال منذ 24 عاماً بشكل مخيب.
تونس (المجموعة السادسة)
أصبحت تونس ثالث منتخب يُقصى من المونديال بعد خسارتها 4-0 أمام اليابان. وذلك تعرضها لهزيمة ثقيلة 1-5 أمام السويد في المباراة الافتتاحية. وكانت تونس أول منتخب أفريقي يفوز بمباراة في كأس العالم عندما تغلبت على المكسيك في مونديال 1978، لكنها لم تتجاوز دور المجموعات قط.
يونيو 18، 2026
يونيو 17، 2026
يونيو 16، 2026
يونيو 01، 2026
ابحثوا معي عن ( يارا ) .. سنوات الرهق الجميل
هذا المقال كتبته في هذه المدونة قبل 18 عاماً من الآن "2008" في زهرة عصر المدونات في الوطن العربي، ولكن الآن بعد هبوب رياح
الخمسين من العمر، بتُ أشك أنني كنت حينها بهذا الرهق الجنوني وهذا العنفوان الأدبي:في سنوات الجنون .. كنت مفتوناً بالقراءة والاطلاع الثقافي والأدبي .. ومعي كثيرون .. وكانت تصلنا حينها في الخرطوم- تقريباً في عقد الثمانيات - مجلة لندنية اسمها "الدستور" - عرفت لاحقاً أنها كانت عراقية الهوى - وقد كنت ضمن مجموعة يسمون أنفسهم أصدقاء مجلة الدستور ونحن في الثانوية العامة .. لا لشيء سوى أن المجلة كانت تفسح مجالاً للقراء لنشر انطباعاتهم، خصوصاً في الشعر والقصة القصيرة وبعض جنون الشباب ..
كنا نتسابق في كل أسبوع وعدد لنطلّع على صفحة بعنوان "أوراق عاشق" يكتبها كاتب باسم مستعار هو "يارا" .. يارا كان قلماً مفتونا وساحراً يُلهب المشاعر ويشعل جنون الشباب والصبايا .. ولا يمكن أن يكون يارا هذا إلا كاتباً أو شاعراً كبيراً يعرف انتقاء الكلمات الساحرة المليئة بدفق العاطفة.
اعتقد كثيرون حينها أن "يارا" هو نزار قباني لأن كلماته كانت تشتم منها عبق جُرح قديم لم يلتئم، وتمردٌ لفظي عجيب على الاغتراب، بينما قال البعض إن كلماتها تحمل نفس غادة السمان الشاعرة السورية الرصينة، أو على الأرجح يكون الأديب ياسين رفاعية "يارا"، نعم كنا نعرفهم جميعاً ونشتم رائحة كلماتهم بعنفوان شبابي وثقافة لا تعرف الحدود .. لا أحد مثلنا .. كنا نقرأ مرثيات نزار قباني وعشقياته، ودندنات شاكر السياب وحداثيات نازك الملائكة، وياسين رفاعية، والكاتبة السورية المرهفة غادة السمان، ونسمع وقع كلمات ناجي العلي ورفيق دربه حنظلة، كنا نتملك العالم أدباً وشعراً ولغة .. حينها كان يحلو القول من المحيط إلى الخليج..
على كل احتار قراء المجلة - وأنا منهم - عن من هو "يارا" هذا، كما أن إدارة المجلة رفضت أن تفصح عن من هو كاتب هذا العشق الجنوني، وظل الحال هكذا وسط ضجيج التساؤلات العنيفة، إلى أن اختفت المجلة وتوقفت وذهبت موجتها وذهب معها الجنون الجميل..
ولكن أنا الآن لم أعد أبحث عن أوراق عاشق وكاتبها يارا .. بل الآن بت أبحث عن بلدي السودان الذي هو الآن على وشك الضياع ..
بالله عليكم ابحثوا معي عن وطني..والله أنا أبكي الآن.























