أبريل 08، 2026

قصتي مع ظلال الأبنوس

 حينما بدأت مدونتي الإلكترونية على محرك جوجل عام 2009 باسم (ظلال الأبنوس) كنت في غاية السعادة بهذا الموقع، وغاية النشاط مع قرائي وزوار موقع وأصدقائي المدونين في العالم.

وواصلت التدوين بكل حماس والتواصل مع أصدقائي في الداخل والخارج، حتى وصل عدد زواري إلى 80,000 زائر ومتابع، ولكن للأسف حدث ما لم أتوقعه، حينما لاحظت زيادة كبيرة في مشاهداتي اليومية من الولايات المتحدة، وبدأ يزداد دهشتي يوماً بعد يوم.

فتوقفت عن التدوين وبدأت أفحص مدونتي وأعيد البحث عنها في محرك جوجل، ويا للهول اكتشفت أن مجموعة سرقت اسم مدونتي (ظلال الأبنوس)، وأسست لها مدونتي بنفس الاسم والمواصفات وسرقت الأصدقاء أيضاً، ولم يتوقف الأمر في هذا بل أضافت اسم مدونتي ضمن المدونات الصديقة لها، رغم أنني لا أعرفها أصلا، (كيف تسرق اسم مدونتي، وتضيفني ضمن أصدقائها دون علمي).

المدهش أن هذه المجموعة كانت سودانية، الدهشة الثانية، أنهم يقيمون في الولايات المتحدة، الدهشة الثالثة أنها مجموعة تضم (المثليين السودانيين)، يخرب بيت الهبالة.

توقفت عن التدوين فوراً .. وقررت محاكمة المجموعة ولكن في ماذا؟ لا يمكن أن تحاكم أحداً لأنه يأكل لحم الخنزير في أيرلندا، توقفت عن التدوين وغيرت اسم مدونتي إلى اسم آخر، بل اشتريت domain جديد بحر مالي، وصنعت موقعاً جديداً، ورحلت من جوجل، ولكن لضعف التأمين، رجعت مرة ثانية لجوجل تحت اسم جديد (مدونة ربيع الدنيا)، بعد أن خسرت كل شيء وتلخبطت أموري وتراجع قيمة موقعي من 3 آلاف دولار إلى 75 دولاراً .. اشتاق لأعود إلى ظلال الأبنوس .. ولكن ماذا يقول أصدقائي إذا وجدوا مدونتي في يوم ما في قائمة أصدقاء مدونة مهابيل أمريكا.

ليست هناك تعليقات: