هذا يحدث في أفريقيا فقط

إذا زرت تشاد أو أفريقيا الوسطى أو أي من الدول التي استعمرتها فرنسا سابقاً .. ستشاهد أول ما تشاهد عربات يجرها البشر .. لا الخيول أو الحمير أو البغال على الرغم من وجود الأنواع الثلاث من الحيوانات المذكورة في العديد من تلك الدول.وستشاهد إنساناً يجر برميلاً كبيراً من المياه سعة 48 جالوناً على عجلات متحركة ويقف إلى جوار منزلك ليصب عليك المياه ، بل يتجول من منزل إلى آخر ، ليفرغ حمولته من المياه ، وهي المهمة التي تقوم بها عادة الخيول والحمير والبغال في معظم بلدان العالم.وأكيد لو كنت ضيفاً على هذه البلدان ، ستبادر بالسؤال ، لماذا لا تجر الخيول والحمير والبغال هذه العربات ؟؟ أليس هو السائد في معظم دول العالم الثالث والنامي أيضاً والمتقدم في بعضها ؟؟ ، فيأتيك الجواب سريعاً إن القوانين الفرنسية لا تسمح بأستخدام هذه الحيوانات في هذه المهن ، حسب قوانين الرفق بالحيوان ، الآن علمت لماذا يستخدم البشر في جر العربات المسماة (بالكارو) هناك ، يعني الإنسان يجر براميل المياه وغيرها على ظهره تكريماً للحمير ..على الرغم من الله قال انه خلق الحمير والبغال والخيول لإراحة الشعوب الفقيرة وقد ذكر في محكم تنزيله { والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون } ، في آية أخري [ وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرءوف رحيم] .. عجباً للمستعمرين ، خرجوا بأجسادهم ، وبقوا بأفعالهم.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أغداً ألقاك .. تخلد الراحل الهادي آدم

حكم وأقوال مثيرة للكاتب الأمريكي مارك توين

أبحث عن كاتب اسمه ( يارا )