المشاركات

جدل الوحدة والانفصال في السودان

اعتقد أن الوحدة في سودان واحد سيكون محفزاً لبناء سودان جديد آمن ومزدهر وأن الانفصال سيقود إلي الكثير من البلاوي .. وبقاء الجنوبيين هذا الشعب الطيب في دولة ضمن السودان الواحد الشاسع يكون له خير كبيراً .. خاصة أن السودان يشهد ازدهاراً ونمواً لا بأس به في الآونة الأخيرة .. وكلنا شهدنا بعض المشروعات الضخمة التي نفذتها الحكومة لمصلحة جميع أهل السودان مثل سد مروى والكباري والجسور والعديد من الطرق المسفلتة التي تربط مناطق كانت مقطوعة في الماضي عن بعضها البعض. اعتقد أن العالم كله يتجه إلى التوحد وأن الكيانات الصغيرة بدأت تلتحم مع بعضها، بعدما فقدت الحدود وما يعرف بالسيادة أهميتها في ظل العولمة والعالم المكشوف الذي كاد يتوحد في عاداته وتقاليده، وكذلك بعدما بدأت تشيع روح التسامح والتقارب بين الأديان والحضارات والشعوب بمختلف أعراقهم، ونبذ العالم ما كان يعرف بصراع الحضارات بفضل جهود ملك المملكة السعودية الذي قاد مبادرة التصالح والحوار من مدريد إلى نيويورك تحت قبة الأمم المتحدة، وعرف العالم لأول مرة أن الإسلام يوحد ولا يفرق ويمكن أن يعيش بسلام بجوار الديانات وحتى الثقافات الأخرى، كما كان في عهد الن...

عبدالمطلب الفحل يقول الدنيا مثل "الكركاسة"

أستاذ الجيل – الدكتور عبدالمطلب الفحل معد مسلسل دكان ود البصير - أمد الله في عمره .. حضرت له مداخلة في برنامج بقناة النيل الأزرق السودانية .. وقد كان يتحدث حديثاً مؤثراً عن الدنيا الزائلة بطريقته الخاصة المميزة. الفحل وصف الدنيا "بالكركاسة" وهي القطعة الواقية التي توضع داخل إطار السيارة لحماية الأنبوبة الداخلية من التآكل أو الاختراق .. ولكن على الرغم أن هذه الكركاسة وضعت لحماية منطقة معينة من الإطار إلا أنها تدور وتلف حيثما لف الإطار ولا تقف على حال .. وهذه هي حال الدنيا تلف وتدور بالإنسان تجعلك غنياً ثم تهوي بك إلى الأرض فقيراً، سعيداً ثم شقياً.. الخ. ولكن الفحل يشير بالتحديد إلى أن الإنسان يجب ألا ينسى الآخرة ويغتر بالدنيا ويأمن مكرها كأنه يدوم في حاله، بل يجب أن يتذكر دائماً أنه سيأتي اليوم الذي يحمل على الآلة الحدباء ويؤارى التراب ولا شيء معه سوى الثوب الأبيض الذي يلف به جسده.

العملاق السوداني مانوت .. نفتقد جهودك للسلام

توفي العملاق السوداني مانوت بول (2.31 م)، الذي لعب عشرة مواسم في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين منذ العام 1985، السبت عن عمر يناهز 47 عاماً في مستشفى في تشارلوتسفيل-فيرجينيا، بحسب ما ذكر طوم بريتشارد مدير عام مجموعة "سودان صن رايز". وكان بول قد عاد إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي وأدخل إلى المستشفى لمشاكل خطيرة في الكلى. وقال بريتشارد المسؤول في المجموعة التي تساعد على تحقيق المصالحة في السودان والتي كان يعمل فيها بول بعد اعتزاله اللعب: "فقد السودان والعالم بطلاً، وقدوة لنا كلنا. مانوت، سنفتقدك". وأمضى مانوت بول عشرة مواسم في الدوري الأميركي للمحترفين مع أندية واشنطن، غولدن ستايت، فيلادلفيا وميامي، وبلغ معدل تسجيله. وأكدت جانيس ريكر مديرة العمليات في "سودان صن رايز" أن المنظمة ستواصل جهودها لتحقيق حلم مانوت بول ببناء 41 مدرسة في كافة أنحاء السودان.

احتفال بالزائر رقم 50 ألف خلال 4 سنوات

الحمد لله وتبارك الله على أن وصل عدد زوّار مدونتي إلى 50000 زائر خلال رحلة استمرت لأربع سنوات .. حاولت فيها أن أساهم بجهد المقل في إثراء المحتوى العربي على شبكة الانترنت ببعض الشذرات إلى جانب العديد من المدونين الأبطال الذين لا يغيبون برهة عن شبكة الانترنت، وقد استفدت كثيراً منهم.. أشكر كل الأخوة والأخوات المدونون العرب وغير العرب الذين تصفحوا مدونتي .. وسأعدهم بأنني سأكون عند حسن ظنهم، رغم مضايق الحياة اليومية التي تحجبنا أحياناً عن الفضاء الإلكتروني.. وبهذه المناسبة أتمنى من الزوّار الكرام أن يتصفحوا التدوينات المدخلة خلال الأربع سنوات الماضية على مدونتي وجميعها مواد شيقة تصب في مجال الفن والأدب والثقافة العامة وبعض الأخوانيات وأحزان الحياة المختلفة. كما أشكر زملائي في جميع أنحاء العالم بجهدهم الكبير في يوم عمل المدونين هذا العام الذي عقد يوم 15 أكتوبر تحت شعار "التغير المناخي"، وأعتقد أن المدونين حققوا ما لم تحققه قمة المناخ التي فضت خلال هذا الأسبوع. كما أهنئ الزملاء المدونين بحلول العام الهجري والميلادي وكل عام وأنتم بخير.

على ذمتهم: اليانسون علاج لأنفلونزا الخنازير

أكد أطباء صينيون الثلاثاء أن احتساء كوب من اليانسون الدافئ وليس المغلي عقب الاستيقاظ صباحاُ يعد أفضل وقاية من الإصابة البشرية من مرض أنفلونزا الخنازير الذي تفشى في بقاع شتى من العالم. وذكرت مجلة (ميديكال ريسيرشيز) الصينية المعنية بالشؤون الطبية أن احتساء اليانسون الدافئ يفوق في فاعليته تناول عقار(تامفيلو) الذي طورته شركة "روش" السويسرية ويستخدم حاليا على نطاق عالمي واسع للوقاية من أنفلونزا الخنازير ذلك يعود إلى أن أحد المكونات الأساسية المستخدمة في إنتاج ذلك العقار هو (حمض الشيمكيك) يستخرج من قرن ثمرة اليانسون ويترك عدة أسابيع ليتخمر. نبات اليانسون عبارة عن عشب يبلغ ارتفاعه حوالي نصف متر ساقه رفيعة مضلعة حمل نهاية الأفرع أزهارا صغيرة بيضاوية تتحول بعد النضج إلى ثمار صغيرة بنية اللون وهو نبات مصري قديم احتل مكاناً علاجياً هاماً عند الفراعنة ومازال حتى اليوم.

الأديب والشاعر الإفريقي وول سونيكا

وول سونيكا هو أول أفريقي يفوز بجائزة نوبل للآداب سنة 1986 وأستطاع أن يؤسس نفسه كأحد أهم كتاب القارة الإفريقية في العصر الحالي ، ومن أكثر المناصرين والمنادين لقضية الهوية والثقافة الإفريقية والنظام الاجتماعي الأفريقي وحمايته من ثقافة المستعمر. وول سونيكا شاعر، كاتب مسرحي، روائي، ناقد ، محاضر، معلّم، ممثل ، مترجم، سياسي، وناشر ولد في 13 يوليو 1934 في أبيوكوتا ، قرب إبدان في غرب نيجيريا ونِشأ في مجمع للتبشير المسيحي وبدا دراسته الابتدائية في مدرسة للقدييسين حيث كان والده يعمل مديرا للمدرسة ثم انتقل للدراسة الثانوية في مدرسة قريبه من أبيوكوتا ، بالرغم من نشأته في بيئة ناطقة بالإنجليزية "لغة المستعمر آنذاك"، إلا أن والديه استطاعا أن يحتفظا بالتقاليد والتراث القبلي الذ كان ينتميا إليه" قبيلة اليوربا." أكمل سونيكا دراستهّ في جامعة ليدز، حيث، نال درجة الدكتوراة سنة 1973 وقضى ست سنوات في إنجلترا، أشتغل فيها بالتأليف المسرحي والتمثيل ، ثم منح بعدها منحة روكيفيلير وعاد إلى نيجيريا لدراسة الدراما. أثناء الحرب الأهلية في نيجيريا كتب وول سوينكا مقالا لوقف إطلاق النار مما أدى إلى ...

أحبك مثل الزئبق الأحمر .. رومانسيات "سنجرية"

يقول بعض ظرفاء المدينة أن العديد من الأزواج في هذه الأيام غيروا لغتهم الرومانسية مع زوجاتهم لتكون أكثر حبية وعاطفية ، إذ يقول أحدهم لحبيبته الغاضبة ، أحبك مثل الزئبق الأحمر ، نعم الزئبق الأحمر ، ولكن يكون الحب أكثر قوة حينما يكتشف الزوج أن جدة زوجته قد أورثتها بعض مكائن الخياطة بشرط من نوع "سنجر"، ومن هنا تستطيع الزوجة أن تلقي بكامل ثقلها في أحضان زوجها دون أن يسألها الأخير عن تأخير تجهيز وجبة الغداء ، وكذلك يمكنها أن تحصد المزيد من الهدايا دون أن يشتكي بعلها نفاد الراتب الشهري. ولكن الذي لا تعرفه الزوجة هو أن الزئبق سواء كان أحمراً أو اصفراً معروف بأنه لا يثبت على حال ، وكثيراً ما توصف العلاقات المرحلية بأنها زئبقية ، بل يستطيع المرء أن يشاهد سرعة حركة الزئبق حينما يقوم الطبيب بوضع أنبوب قياس الحرارة تحت لسانه ، ثم يخرجه في لحظات ويجده قد انتقل إلى الدرجة 40 من الحرارة وهي ذات حرارة الحب للزوجات هذه الأيام. هذه القصة المزاحية فقط للذين يعرفون سالفة الزئبق الأحمر ، ومكائن سنجر القديمة التي تشيع هذه الأيام.