يا خيبة العرب في عش الطيور


تجرعت الشعوب العربية بشتى ميولها خيبة آمل كبيرة حينما خرجت فرقها وممثلوها بلا ذهب من ألعاب أولمبياد بكين التي احتفي بها العالم قرابة الثلاث أسابيع ، وخطفت الأضواء لأول مرة باهتمام كبير من العرب.
ولم يكن الاهتمام كبيراً بالألعاب الأولمبية في السنوات الماضية في المنطقة العربية ، بل حتى على نطاق واسع من العالم ، نظراً إلى أن كرة القدم تستحوذ على اهتمام كافة الرياضيين في العالم من خلال كأس العالم ، بينما لا أحد يسأل عن ألعاب القوى والرياضات المتمثلة في الكرة الطائرة والسلة والجمباز والسباحة والجري ورمي الجلة والقفز بأنواعه والمشي وغيرها ، ولكن أولمبياد بكين بتنظيمها الجيّد وبراعة الشعوب الآسيوية قي إجادة هذه الرياضات أجبرت الجميع على متابعة فعاليات الدورة ، ما جعل الشعوب العربية تكتشف لأول مرة حجم قدرات الفرق التي تمثلها في دورات الأولمبياد.
وأعتقد أن الاتحادات الرياضية العربية ستهتم من الآن فصاعداً بألعاب القوى وغيرها لأنها ستتعرض لضغوط جماهيرية على غرار كرة القدم ، وستسعى إلى تطوير الألعاب الأولمبية المختلفة ولن تصرف كل أموالها وجهودها في كرة القدم.
على كل حال أهنئ العداء السوداني حسن إسماعيل (فتى دارفور) الذي احتفى به الإعلام العربي قبل السوداني وأتمنى أن ينعم إقليمه بالسلام قريباً.

تعليقات

‏قال ايمان عادل
الاخ زين شكراعلى زيارتك لى وسأكون من اصدقاء مدونتك انشا الله

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أغداً ألقاك .. تخلد الراحل الهادي آدم

حكم وأقوال مثيرة للكاتب الأمريكي مارك توين

أبحث عن كاتب اسمه ( يارا )