أحبك مثل الزئبق الأحمر .. رومانسيات "سنجرية"


يقول بعض ظرفاء المدينة أن العديد من الأزواج في هذه الأيام غيروا لغتهم الرومانسية مع زوجاتهم لتكون أكثر حبية وعاطفية ، إذ يقول أحدهم لحبيبته الغاضبة ، أحبك مثل الزئبق الأحمر ، نعم الزئبق الأحمر ، ولكن يكون الحب أكثر قوة حينما يكتشف الزوج أن جدة زوجته قد أورثتها بعض مكائن الخياطة بشرط من نوع "سنجر"، ومن هنا تستطيع الزوجة أن تلقي بكامل ثقلها في أحضان زوجها دون أن يسألها الأخير عن تأخير تجهيز وجبة الغداء ، وكذلك يمكنها أن تحصد المزيد من الهدايا دون أن يشتكي بعلها نفاد الراتب الشهري.
ولكن الذي لا تعرفه الزوجة هو أن الزئبق سواء كان أحمراً أو اصفراً معروف بأنه لا يثبت على حال ، وكثيراً ما توصف العلاقات المرحلية بأنها زئبقية ، بل يستطيع المرء أن يشاهد سرعة حركة الزئبق حينما يقوم الطبيب بوضع أنبوب قياس الحرارة تحت لسانه ، ثم يخرجه في لحظات ويجده قد انتقل إلى الدرجة 40 من الحرارة وهي ذات حرارة الحب للزوجات هذه الأيام.
هذه القصة المزاحية فقط للذين يعرفون سالفة الزئبق الأحمر ، ومكائن سنجر القديمة التي تشيع هذه الأيام.

بعض الرحيق أنا والبرتقالة أنت

مقطع للشاعر السوداني محمد المكى إبراهيم
*****
الله يا خلاسية
يا حانةً مفروشة بالرمل
يا مكحولة العينين
با مجدولة من شعر أغنيَّة
يا وردة باللون مسقيَّة
بعض الرحيق أنا
والبرتقالة أنت
يا مملوءة الساقين أطفالا خلاسيين
يا بعض زنجيَّة
وبعض عربيَّة
وبعض أقوالى أمام الله
*****
من اشتراك اشترى فوح القرنفل
من أنفاس أمسيَّة
أو السواحل من خصر الجزيرة
أو خصر الجزيرة
من موج المحيط
وأحضان الصباحيَّة
من اشتراك اشترى
للجرح غمداً
وللأحزان مرثيَّة
من اشتراك اشترى
منى ومنك
تواريخ البكاء
وأجيال العبوديَّة
من اشتراك اشترانى يا خلاسيَّة
فهل أنا بائع وجهى
وأقوالى أمام الله