الذكرى الـ"20" لرحيل الأميرة ديانا ... من يجيب الأسئلة الحائرة


 
لا زلت أتذكر أيام رحيل الأميرة ديانا أميرة ويلز التي ملئت الدنيا ضجيجاً خلال تسعينيات القرن الماضي حول علاقتها برجل الأعمال المصري دودي الفايد.
أذكر حينها كنت صحفياً صغيراً أعمل بجريدة (أخبار اليوم السودانية) التي يملكها ويرأس تحريرها الصحفي القدير والنابه أحمد البلال الطيب .. ولكن كنت مسؤولاً عن القسم العالمي بالجريدة .. وقد أعددنا ملفاً كاملاً عن حادثة الأميرة ديانا وملابسات وفاتها وتابعنا قصتها خلف الكواليس لعدة أيام من خلال ترجمة الموضوعات من الصحف البريطانية (القارديان وذا صن والتايمز وغيرها..) حتى قال لنا أحد شيوخ الدين (لماذا لم تهتموا بوفاة الشيخ فلان الفلاني الشهير الأيام الماضية).

ولا زلت أذكر أننا شاركنا العالم الحزن الشديد بسبب فراق الأميرة ديانا أميرة ويلز التي كانت تهتم كثيراً بفقراء العالم وفقراء أفريقيا ونالت حب الجميع حتى قالت ذات مرة "لقد أحبني السود والبيض واليهود عدا الرجل الذي أحببته في حياتي ! طبعاً تقصد زوجها وطليقها وريث العرش الأمير تشارلز الذي لم تهنأ معه بالعيش.
وأضافت الأميرة ديانا بالقول "أتعاطف مع الفقراء، ولا أخجل من تعاطفي هذا، ومع هذا لا أجد أن الثراء خطيئة، ولكني احتقر كل ثري لا يساعدهم".
الأميرة ديانا ذهبت وقبرت بأسرارها وستظل تطاردها الشائعات وهي ميتة .. ولن يفلح أحد في الإجابة على الأسئلة الحائرة .. 
ويكفي الله وحده هو عالم الغيب والشهادة وفاطر السموات والأرض ورب كل شيء.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حكم وأقوال مثيرة للكاتب الأمريكي مارك توين

أرقام وإحصائيات من أولمبياد بكين

كاكا أفضل لاعب في العالم