قصة الفتاة التي أحرقتها قنابل النابالم

ما كنت أحسب أن واحدة من الأمهات تقبل بإرسال ابنها إلى الحرب لتحقيق نزوات السياسيين بعد أن شاهد الجميع كيف أن قنابل النابالم أحرقت جسد الطفلة (كيم فوك) وأحرقت ملابسها فباتت تركض عارية أمام كاميرات المصورين في حرب فيتنام عام 1972.
العديد من الحروب في العالم بلا قيمة ولا تلبي سوي رغبات أناس آثروا البقاء في السلطة ونسوا أن الله سيحرقهم يوم القيامة لأنهم أبادوا أبناءهم وأبناء الآخرين لا لشيء سوى البقاء في السلطة.
صورة الفتاة الصغيرة التي تركض عارية إلى لا شيء بعد أن انهالت عليها قنابل النابالم وقتلت جميع أهلها تعكس لؤم الحروب وفظاعتها .. ولا أحد يقبلها من البشر، إذا كانت تلبي فقط نزوة سياسيين يريدون أن يتناولوا الجاتوه والحلوى على جماجم الأبرياء.
(كيم فوك) التي نجت بأعجوبة تنشط حالياً في السلام بعد أن كبرت وتقول أنها أصفحت وتسامحت عن الجنود الذين أحرقوها بقنابل النابالم وأنها تريد أن يعمل الجميع من أجل بناء السلام العالمي.
من هنا يجب أن تقف شعوب العالم والبشر أجمعهم وقفة واحدة ويعلنوا رفضهم للحروب ويؤكدوا على حرمة دماء البشر باختلاف أفكارهم وجنسياتهم وأديانهم الذين خلقهم الله ليعيشوا في سلام .. ولا يحق لأحد في العالم أن يحكم بقتلهم ..
وسأقترح لمدوني العالم في العام المقبل أن يكون شعار يومهم التدويني (blog action day) الذي يوافق 15 أكتوبر كل عام (لا للحروب .. نعم للسلام)..
أقرأ المزيد عن قصة كيم فوك.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أغداً ألقاك .. تخلد الراحل الهادي آدم

أبحث عن كاتب اسمه ( يارا )

حكم وأقوال مثيرة للكاتب الأمريكي مارك توين