الإنسان أمام العربة .. يجر الكارو .. رفقاً بالحمير والحصين

هذا المشهد ربما لا يصدقه البعض .. ولكنه صحيح وموجود في عدد من المستعمرات الفرنسية القديمة في أفريقيا مثل جمهورية تشاد .. حيث يمنع القانون الفرنسي من استخدام الحمير والحصين في خدمة الإنسان .. أو جر أي إطارات أو تحميل وتوزيع مياه الشرب تحت ذريعة قانون الرفق بالحيوان .. بل أن أي مخالفة لهذا القانون يعرض أصحابها للعقوبات الصارمة الغرامة والسحن.

مثلاً الذين سكنوا في العاصمة التشادية انجمينا والمستعمرات الفرنسية الأخرى أكيد يكون شاهدوا الناس الذي يقطرون العربات ويجرون براميل المياه في الأحياء ويتوقفون عند أبواب زبائنهم بصورة دورية لتفريغها।


الفرنسيون ينسون أن كل الدواب خلقت لخدمة بني البشر .. وهي ليست أعلى منزلة من الإنسان .. كما أن هذه الخدمة ليست إهانة للحيوان .. بل إن الله قدرها لتتحمل ذلك بدون تعب أو عناء .. متى يفهم الخواجات دول.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أغداً ألقاك .. تخلد الراحل الهادي آدم

حكم وأقوال مثيرة للكاتب الأمريكي مارك توين

أبحث عن كاتب اسمه ( يارا )