تعرف علي الشاعرة والأديبة سولارا الصباح .. سيرتها بقلمها

*** دفتر خروج المواليد ****


هكذا مددت عنقي ذات صباح استوائي حار رطب ماطر برائحة دمي المحتك بدم أمي، ونزلت من غصن رحيم، صدمة نزولي المفاجئ .. أربكت ذلك البيت الإفريقي الصغير، ووقفت الأشجار تنظر في خشوع .. ها أندا غصن أخر يتبرعم ويرتفع فوق شجرة العائلة ليؤرخ لنفسه تاريخ .. ويسجل في دفتر خروج المواليد 12 أبريل.


أنا حكاية الانتظار في عنق الوجود،


أمتد ما بين قلبي وأصابع الزمن


ثلاثون مرت ولا شيء سوى حبل معلق على جدار


سيرة : مرت منذ الليل الأول، الأزل الأول، النجم، الريح، المطر، أبريل منذ أمي وكنت فكرة لجنين غامض :


ما أن مددت راسي ليحتل تلك اليقظة المفاجئية داهمني صوت ملائكي يقول : Hi I have waited so long to see you


كانت أمي .. ولأمي ضوء الملاك .. صوت الملاك .. وجه الملاك .أغمضت عيني وأدركت بصورة غامضة جداً أنها غابة للفرح وارتباطي بها سرمديا، ذلك أنني كنت سأكون أكثر تعاسة لو لم آت من هذه الأم بالذات.


أكمل السيرة (أضغط هنا)

تعليقات

مرحبا! لديك موقع للاهتمام. من الجميل ان الزيارة هنا.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أغداً ألقاك .. تخلد الراحل الهادي آدم

أبحث عن كاتب اسمه ( يارا )

حكم وأقوال مثيرة للكاتب الأمريكي مارك توين