متى تستضيف دولتنا دورة الألعاب الأولمبية


نعم أنا أقصد ما أقول وبكامل قواي العقلية ... متى يستضيف السودان دورة الألعاب الأولمبية ؟؟ هذا السؤال تبادر إلى ذهني حينما شاهدت أمس الرئيس البرازيلي لولا داسيلفا يذرف دموع الفرح بعدما فازت دولته باستضافة أولمبياد2016م، ولكني ذرفت معه دموع الحزن لأن لا شيء أفرح عليه في هذه الدنيا .. ونلت درساً مجانياً في معنى حب الأوطان.
حينما استضافت ألمانياً كأس العالم لكرة القدم قبل أعوام قيل أن الألمانيين لأول مرة رفعوا أعلام بلادهم على رؤوس منازلهم تعبيراً عن حبهم له، بينما كانوا في الماضي يخجلون من الانتماء إلى دولتهم خوفاً من وصمهم بتاريخ النازية الأسود ... لذا أعتقد أن استضافة الأولمبياد يمكن أن يقدم لنا درساً مجانياً في حب الوطن، لأننا الآن في الوقت الراهن لا أحد في بلادنا يمكن أن يبكي لفقدان فرصة استضافة دورة رياضية .. أو حتى جزءاً من الوطن ..
الناس في بلادي يا أحبابي ..طائفتان الأولى تبكي على دولة الأندلس وزوالها.. والثانية تبكي على دولة كوش "العادلة" وعهد الفراعنة.. أما السودان فلا أحد يبكيه.. رغم أن الله حباها من الماء والمطر والخضرة... لذا تكثر فيه الحروب والعداوات كل باسم دولته "هذا باسم الأندلس"، وذاك باسم "مملكة علوة وكوش".... وقد حقق البرازيليون بالرياضة ما لم تحققه الإمبراطورية العاتية التي لا تغيب عنها الشمس... وقد نحتاج نحن إلى شعب جديد يقطن سوداناً جديداً بقلب لولا داسيلفا، وروح بيليه، ونتعلم الرقص على إيقاع السامبا..... حينها يمكن أن نستضيف الاولمبياد وكأس العالم ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أغداً ألقاك .. تخلد الراحل الهادي آدم

حكم وأقوال مثيرة للكاتب الأمريكي مارك توين

أبحث عن كاتب اسمه ( يارا )