آنا نيكول ... قصة شقاء طفلة

تابع كثيرون التغطية الإعلامية المهولة التي حظيت بها مراسم تشييع الممثلة وعارضة الأزياء الأمريكية آنا نيكول سميث (39) عاماَ التي توفيت أخيراً في أحد فنادق فلوريدا .. وتم نقل جثمانها ليدفن في جزر الباهاما بجوار إبنها الذي توفي قبل عدة أشهر بعد تناوله جرعة زائدة من المخدرات.
إلى هنا يبدو الخبر عادياً ، ولكن آنا نيكول تركت خلفها العديد من الملفات الساخنة في القضاء ، أهمها أنها تركت إبنتها دنيالين (خمسة أشهر ) .. بلا أب ، إذ يتصارع على نسب الطفلة وأبوتها صديقها السابق المصور الفوتوغرافي لاري بيركهيد، مع محاميها هوارد ستيرن وصديقها الحالي ، وقررت المحكمة إخضاع الطفلة لفحص إثبات الأبوة، تمهيداً لإصدار حكم نهائي بالقضية.
كما خرج زوج الممثلة زازا غابور، الأمير الألماني فريدريك فون هالت، معلنا أنه ربما هو والد الطفلة دانيالين وهدد بأنه سيرفع دعوى قضائية ، إذا ما سلمت الطفلة إلى بيركهيد أو هوارد.
كما أن الطب الشرعي لم يكشف بعد أسباب وفاة آنا نيكول أو لم تعلن بعد نتائج تشريح جثتها ، إلى جانب المعركة المتوقعة حول حقوقها وأملاكها.
ولكن المحكمة حسمت حتى الآن فقط معركة مكان دفنها ، بعد أن رفضت الإستئناف المقدم من والدة آنا نيكول لمنع دفن جثمانها في جزر الباهاما ، كما أيدت المحكمة أن ترث إبنتها دنيالين نصف ثروة زوجها الملياردير الراحل جيه هاوارد مارشال الثاني الذي تزوجته عام 1994 عندما كان يبلغ من العمر 89 عاما بينما كانت هي في السادسة والعشرين من عمرها ، وتقدر هذه الثروة بـ 1.6 مليار دولار.
المفارقة الثانية ، هي التغطية الإعلامية المهولة لمراسم الدفن ، إذ دفع برنامج "إنترتايمنت تونايت" الشهير نحو أربعة ملايين دولار للفوز بحقوق التغطية الاعلامية للحدث.. إنها مفارقات .. مفارقات غريبة جداً.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أغداً ألقاك .. تخلد الراحل الهادي آدم

أبحث عن كاتب اسمه ( يارا )

حكم وأقوال مثيرة للكاتب الأمريكي مارك توين