فبراير 27، 2007

إلى عشاق أفلام الرعب ..ولكن بدون نهايات


هذه الصورة ليست لمعملً خزفي من القرون الوسطى ، أو أحد مزارات الفراعنة القدامي .. بل هي مشهد تراجيدي بدأت فصوله قبل مائة عام في ارض نائية تقع خارج الدنيا ، لا أدري بالضبط أين هي ، وأين ذهب ساكنوها ، ولكن أدرى ماذا تعني الأباريق المهشمة ، وخزف المياه ، والجماجم المدفونة على الرمال ..وبعض الظلال الكئيبة.ا
حقاً إنه فيلم تراجيدي من فئة "الهورر"، مع تداخلات رومانسية ، وأخرى أشبه بالسوريالية المعاصرة.
وطالما كنا جميعاً من رواد الأفلام ومسلسلات الرعب "الهورر" .. فلا داعي لشرح الفصول ونهاياتها ..لأن من بين المشاهدين أطفالاً وقصّر ، وتكفي براعة الكبار على فهم المآلات النهائية.ا

هناك تعليقان (2):

سلوى يقول...

دائما الصورة تغني عن الف كلمة, فحتى يكون الفلم اكثر قوة لابد من هذه المشاهد اللامألوفة

زين كملاوي يقول...

أستاذ سلوى
اشكرك على مشاعرك ، وتعليقك الجيد .. كنت أعلم براعتكم في فهم الصور التي تعبر عن بقايا قرية في دارفور. ويمكن للجميع أن يتساءل أي ذهب هؤلاء

لماذا انتحر كيفين كارتر.. مصور الموت

هذه الصورة لطفلة سودانية إبان سنوات المجاعة سنة 1988، وهي تزحف من مخيمها نحو مقر توزيع المعونات الغذائية التي تبعد من كوخها (واحد ...