إلى عشاق أفلام الرعب ..ولكن بدون نهايات


هذه الصورة ليست لمعملً خزفي من القرون الوسطى ، أو أحد مزارات الفراعنة القدامي .. بل هي مشهد تراجيدي بدأت فصوله قبل مائة عام في ارض نائية تقع خارج الدنيا ، لا أدري بالضبط أين هي ، وأين ذهب ساكنوها ، ولكن أدرى ماذا تعني الأباريق المهشمة ، وخزف المياه ، والجماجم المدفونة على الرمال ..وبعض الظلال الكئيبة.ا
حقاً إنه فيلم تراجيدي من فئة "الهورر"، مع تداخلات رومانسية ، وأخرى أشبه بالسوريالية المعاصرة.
وطالما كنا جميعاً من رواد الأفلام ومسلسلات الرعب "الهورر" .. فلا داعي لشرح الفصول ونهاياتها ..لأن من بين المشاهدين أطفالاً وقصّر ، وتكفي براعة الكبار على فهم المآلات النهائية.ا

تعليقات

‏قال سلوى
دائما الصورة تغني عن الف كلمة, فحتى يكون الفلم اكثر قوة لابد من هذه المشاهد اللامألوفة
‏قال زين كملاوي
أستاذ سلوى
اشكرك على مشاعرك ، وتعليقك الجيد .. كنت أعلم براعتكم في فهم الصور التي تعبر عن بقايا قرية في دارفور. ويمكن للجميع أن يتساءل أي ذهب هؤلاء

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أغداً ألقاك .. تخلد الراحل الهادي آدم

أبحث عن كاتب اسمه ( يارا )

حكم وأقوال مثيرة للكاتب الأمريكي مارك توين