أثيوبيا تحتفل بالألفية الجديدة (2000)ا

بعد سبع سنوات من احتفال معظم دول العالم ببداية القرن الـ21 تقترب اثيوبيا اخيرا من عام 2000 بفضل نظام قديم وفريد لقياس الوقت تطبقه إثيوبيا يعرف بالتقويم الجولياني الذي بدأ يختفى في الغرب منذ القرن الـ16، إذ لن يبدأ عام 2000 في اثيوبيا إلا بحلول 12 من سبتمبر من العام الجاري.
وعلى عكس التقويم الجريجوري (الميلادي) المستخدم على نطاق واسع في الغرب فإن التطبيق الأثيوبي للتقويم الجولياني يقسم العام إلى 13 شهرا بحيث يتكون 12 شهرا من 30 يوما وشهر أخيرا مدته خمسة أو ستة أيام حسب السنة سواء كانت كبيسة او بسيطة.
ويقاس الزمن بشكل مختلف في الدولة الواقعة في القرن الافريقي إذ يبدأ اليوم في الفجر وليس في منتصف الليل ، هناك شركات تتبع التقويم الجريجوري في دفاترها والبعض الآخر ملتزم كليا بالتقويم المحلي الجولياني.
وتعود جذور التقويم المحلي للكنيسة الأرثوذكسية القديمة في اثيوبيا التي لم تتبع مثلها مثل الكنائس الأرثوذكسية الأخرى في أنحاء العالم قرار البابا جريجوري الثالث عشر بإحلال التقويم الجريجوري محل التقويم الجولياني في عام 1582.
ويفتخر المجتمع الإثيوبي كثيراً بتراثه ، وربما تحدث ثورة إذا حاول أي شخص تغيير التقويم الجولياني.
هذا وستعد جماعات مدنية وشركات سياحية للإعلان عن أولى برامج الاحتفالات الضخمة بهذه المناسبة وتشمل الاحتفالات مهرجانات الموسيقي وسلسلة من المؤتمرات الثقافية وزرع 56 مليون شجرة وبناء اكاديمية وطنية لتعليم الفن للطلبة الفقراء الموهوبين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أغداً ألقاك .. تخلد الراحل الهادي آدم

أبحث عن كاتب اسمه ( يارا )

حكم وأقوال مثيرة للكاتب الأمريكي مارك توين