جائزة إبن رشد للكاتبة فاطمة إبراهيم

منحت مؤسسة إبن رشد للفكر الحر جائزتها السنوية لهذا العام إلى الكاتبة فاطمة أحمد إبراهيم عضو البرلمان السوداني تقديرا لدورها السياسي والإجتماعي منذ أكثر من نصف قرن.
وقالت المؤسسة التي تتخذ من برلين مقرا لها في بيان اليوم أن الفائزة تعد من أبرز الساسة في بلادها حيث كان اسمها رمزا لنضال المرأة السودانية "ضد حكومات القمع العسكرية وواجهت منذ بداية نضالها صعوبات مع تكوين الإتحاد النسائي السوداني في ظروف اجتماعية صعبة عام 1952" ، ولعب الاتحاد النسائي دورا في أن تظفر المرأة السودانية عام 1964 بحق التصويت وحق الترشيح لدخول البرلمان. وفي عام 1965 صارت فاطمة إبراهيم أول نائبة في البرلمان.
,اكد البيان الذي نشر على نطاق واسع اليوم أن الفائزة عملت على "تحديد سن الزواج ومنع الزواج الإجباري وتعدد الزوجات وإلغاء قانون الطاعة " مشيرة إلى أن فاطمة إبراهيم وزوجها القائد النقابي الشهير الشفيع أحمد الشيخ رفضا التعاون مع جعفر النميري بعد أن قاد انقلابا عسكريا عام 1969 وترتب على ذلك أن "أعدم النميري الشفيع ووضع فاطمة إبراهيم في الإقامة القسرية لمدة عامين ونصف. وبعد إطلاق سراحها واصلت فاطمة إبراهيم عملها رغم التهديدات والمواجهة بالسجن المؤبد واستطاعت بعدها مغادرة السودان لتعيش في المنفى وتواصل بعد ذلك نضالها من هناك في مجال حقوق الإنسان".
وأشار البيان إلى أن الفائزة اختيرت عام 1991 رئيسة للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي "وهذه أول مرة تنتخب فيها امرأة عربية افريقية مسلمة ومن العالم الثالث له" كما نالت أوسمة كثيرة منها جائزة الأمم المتحدة لحقوق الانسان عام 1993. ثم عادت من المنفى عام 2005 وهي الآن عضو في البرلمان وتمثل الحزب الشيوعي.
ولفاطمة كتب منها (حصادنا خلال عشرين عاما) و(المرأة العربية والتغيير الاجتماعي) و(حول قضايا الأحوال الشخصية) و(قضايا المرأة العاملة السودانية).
ومن الفائزين بجوائز المؤسسة في الأعوام الماضية الفلسطينيان عصام عبد الهادي وعزمي بشارة والمصريون محمود أمين العالم وصنع الله إبراهيم ونصر حامد أبو زيد والجزائري محمد أركون.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أغداً ألقاك .. تخلد الراحل الهادي آدم

أبحث عن كاتب اسمه ( يارا )

حكم وأقوال مثيرة للكاتب الأمريكي مارك توين