جئنا نبايعك ـــ طارق عطا

جئنا نبايعك أيتها المسجية على الضفاف

جئت أبايعك
أيتها المسجية على الضفاف
بالقسم الذي تعرفين
بزوبعة الكلام
والعواصف والعواصم التي لا تلين
(2)
جئت أبايعك
وصوتي مبحوح بغبار السنين
لكنك في الألفية الثانية
لكنك ما بعد الألفية الثانية
رقمُ لا يقبل القسمة
في دفاتري القديمة
مشوه أنا
معتوه أنا
أم أن الأيادي العابثة
ألبستك حلة الشتاء في الصيف
وباعتك الأحلام التي تلد سفاحا
(3)
جئت أبايعك
أنا وجيلي بالكاد نعرفك
أيتها المسجية على الضفاف
بلا حراك
والموج الهادر في أعماقك
مصباحك السحري
ولكن أين علاءك؟
أين علاءك؟
أيتها المسجية على الضفاف
المسكونة بالضدين:الجبروت واللين
(4)
جئنا نبايعك
أنا وجيلي
والعمر المهرول إليك
وثمة اكتوبريات
لا ترضى بغير أنشودة النيل
والنخيل والأبنوس والصحراء
أنشودة إليك
أيتها المسجية على الضفاف:
" كان أكتوبر في غضبتنا الأولى

طارق عطا ــ اونتاريو/كندا

تعليقات

كلماتك طيبات ونفسك تصاحبه روعة خفية
ولتبايع متربع على عرش القلوب ودعك من المسجية على الضفاف فقد تحتاج وقتاً للصعود
ولتسلم

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أغداً ألقاك .. تخلد الراحل الهادي آدم

حكم وأقوال مثيرة للكاتب الأمريكي مارك توين

أبحث عن كاتب اسمه ( يارا )